أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل “هند قبوات” خلال استقبالها الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي “كايا كالاس”، والوفد المرافقى لها، في أولى محطات زيارتها الرسمية إلى سوريا، على رسالة الدولة السورية أنها تبني المؤسسات الوطنية، وتدعو الاتحاد الأوروبي ليكون جزءاً من هذا البناء.
ولفتت “قبوات” إلى أن هذا اللقاء يؤسس لـشراكة مؤسسية طويلة الأمد، تُترجم تطلعات الشعب السوري في التعافي والكرامة والاستقرار.
وبينت الوزيرة أن الوزارة تعمل وفق ثمانية برامج رئيسة تحدد أولوياتها وشراكاتها.. منها شراكة مؤسسية مع الاتحاد الأوروبي لدعم الأنظمة الوطنية وتعزيز الخدمة للمواطن، وتحويل الاستجابة الإنسانية إلى منظومات وطنية مستدامة، إضافة إلى توجيه برامج الشركاء الدوليين ضمن الأولويات الوطنية لضمان العدالة ومنع الازدواجية، ورصد الأثر المباشر في الحياة اليومية للسوريين (خدمات، فرص عمل، حماية اجتماعية).
وناقشت “قبوات” مع “كالاس” العودة الطوعية وإعادة الاندماج، وأن سوريا ترحب بعودة جميع أبنائها طوعية وآمنة وكريمة، واستدامة العودة عبر الاستثمار في المؤسسات الوطنية والأنظمة القائمة.
ونوهت “قبوات’ إلى الحماية الاجتماعية من خلال رؤية محددة للعمل المتمثل في أنه حق للمواطن، والتحول من الإغاثة إلى منظومة مستدامة، مشيرة إلى أنه يتم تنظيم العمل من خلال السجل الاجتماعي الوطني، وبرنامج وطني للتحويلات النقدية (تديره الوزارة).
وقالت: ننتظر من الشركاء دمج برامج الدعم ضمن المنظومة الوطنية لضمان العدالة.
وتطرق اللقاء إلى الحديث عن العمل اللائق وسوق العمل، والتشريعات العصرية لتعزيز حقوق العمال، وإجراء التدريب الذي يخدم احتياجات السوق.
وشددت الوزيرة على أهمية المسؤولية المجتمعية، بإشراك القطاع الخاص لجعل إيجاد فرص العمل مسؤولية مشتركة، وكذلك العمل على تمكين المرأة، من خلال تعزيز دور الهيئة السورية لشؤون الأسرة، وإطلاق خطة العمل الوطنية لقرار مجلس الأمن 1325 بالشراكة مع المجتمع المدني، والتركيز على التمكين الاقتصادي للنساء.
كما تطرق اللقاء إلى الحديث عن السلم الأهلي والتماسك المجتمعي، وعمل الوزارة من خلال برامج مستدامة تستهدف النساء والشباب وذوي الإعاقة، وإطلاق منصة”تشارك” الإلكترونية لتنظيم العمل مع منظمات المجتمع المدني، وتوجيه جهود الشركاء ضمن رؤية وطنية جامعة.




