المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مع أوزبكستان في طشقند مباراة سيئة وخسارة ثقيلة

‫شارك على:‬
20

انتهت قبل قليل مباراة منتخبنا الوطني لكرة القدم الودية مع منتخب أوزبكستان إلى خسارة منتخبنا بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.

وقد أدى منتخبنا مباراة متفاوتة في شوطيها، فكان في الشوط الأول مدافعاً وعديم الفاعلية، وتحسن الأداء في الشوط الثاني قليلاً على صعيد الهجوم، وزاد من سوء حظ منتخبنا أن الحكم كان اللاعب الأول في المباراة، فظلم منتخبنا كثيراً وحرمه من ركلتي جزاء واضحتين واحتسب الهدف الرابع الذي جاء من تسلل مكشوف.

ولعب مدربنا الإسباني خوسيه لانا بأسلوب مختلف عن مباراة الأردن، وكانت تشكيلته الجديدة توحي بأسلوب 5/3/2، فأخرج الظهيرين خالد كردغلي وزكريا حنان ولاعب الوسط انمار إبراهيم، وأشرك للمرة الأولى يوهنس دنحو، كما أشرك في الوسط أحمد الدالي وفي الهجوم علاء الدين الدالي.

ولا شك ان مدربنا يتحمل مسؤولية الخسارة بالدرجة الأولى، لكن من حقه أن يستمر باختبار اللاعبين وتجربة أساليب لعب متنوعة لم يهضمها هذه المرة منتخبنا ولم يستطع مجاراة صاحب الأرض.

الشوط الأول أمضاه منتخبنا في ملعبه يرد الهجمات الأوزبكية، ولم يقم بمحاولات هجومية إلا ما ندر، وكان أفضل لاعبينا محمود الأسود الذي شكل خطورة مع كل تحرك، فأطبق عليه الأوزبك من كل اتجاه.

وكرة القدم لعبة أخطاء، فاستغل أصحاب الأرض خطأين من دفاعنا سجلا منهما هدفين، الأول في الدقيقة 27 من تسديدة من داخل الجزاء، والثاني في الدقيقة الأخيرة من هذا الشوط عندما اخترق هجوم الأوزبك الدفاع وكسر التسلل فكان هدف التثبيت، حارسنا إلياس هدايا رد كرتين خطرتين، وأضاع أصحاب الأرض كرتين مناسبتين للتسجيل.

في الثاني لم يلتقط منتخبنا أنفاسه حتى سجل الأوزبك هدفهم الثالث بيسر وسهولة من مرفوعة تابعها المهاجم برأسه بالمرمى د49، التغييرات التي قام بها مدربنا بإشراك الحلاق والمواس والسومة دفعت فريقنا من الدفاع إلى الهجوم، لكن الحكم كان سداً منيعاً أمام كل المحاولات، ليسجل أصحاب الأرض هدفهم الرابع من تسلل مكشوف في الدقيقة 90 وليسجل بعدها بدقيقة محمود مواس هدف الشرف من مرتدة اصطدمت بالدفاع والحارس وتابعت طريقها للمرمى.

بالمحصلة العامة كانت مباراة سيئة لمنتخبنا ونأمل أن تكون مستفادة من دروسها وأخطائها.