المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الديوك يستقبلون الآتزوري بحثاً عن النقطة التاسعة

‫شارك على:‬
20

تستكمل اليوم منافسات الجولة الثالثة للدور الأول من بطولة دوري الأمم الأوروبية بمباراتين ضمن المجموعة الأولى فيلتقي الجاران الفرنسي والإيطالي في واحد من الديربيات اللاتينية في القارة العجوز، بل أقواها تاريخيا، حيث يطمح الديوك لمواصلة انتصاراته بينما يأمل الآتزوري بمواصلة الصحوة بعد هزيمة الافتتاح، وعلى المقلب الآخر في ملعب ماريسيو دوفراسن في مدينة لييج يستقبل منتخب بلجيكا نظيره التركي بحثاً عن عودة سريعة. تنطلق المباراتان في العاشرة إلا ربعاً بتوقيت دمشق.

فعلى استاد دو فرانس في ضاحية سان دوني في العاصمة باريس يظهر المنتخب الفرنسي للمرة الأولى بقيادة مدربه الجديد زين الدين زيدان بمواجهة تحمل الكثير من الذكريات بالنسبة لزيزو عندما كان لاعباً وفي قمة كلاسيكية تجمع الأزرقين من أجل تعزيز الصدارة للديوك أو خلط الأوراق بالنسبة للآتزوري، فالتاريخ يقول إن زيدان خاض مباراته الأخيرة (لاعباً) مع فرنسا في نهائي المونديال الشهير 2006 ويومها خرج كما يعلم الجميع مطروداً جراء حادثة الضرب الشهير للمدافع الإيطالي ماتيراتزي، وبالتالي فإن لقاء اليوم يحمل طابعاً خاصاً لزيزو ولاعبيه الذين سجلوا فوزين خارج ملعبهم ويسعون للوصول إلى النقطة التاسعة وتكريس العقدة للجار  الضيف خلال السنوات الأخيرة، ففي المواجهات الخمس الأخيرة حقق الديوك 4 انتصارات مقابل فوز واحد للطليان، والمباريات الأربع الأخيرة انتهت بنتيجة واحدة (3/1)، ومنها مواجهتين في النسخة الأخيرة لدوري الأمم وقد تبادلا الفوز كل في ملعب الآخر.

وما زال مانشيني يأمل في إعادة الآتزوري إلى سابق عهده وقد نجح بالعودة من تركيا بفوز كبير 1/4 أعقبت الهزيمة في روما من بلجيكا صفر/2 ويعتقد الطليان أن تسجيل نتيجة إيجابية في باريس تعني الكثير ولاسيما أن صاحب الأرض هو المرشح الأبرز لصدارة المجموعة على الرغم من غياب نجمه الأعلى كليان مبابي وقد شاهد الجميع كيف نجح لاعبو زيدان في الفوز على البلجيك في بروكسل.

وعلى الرغم من الخسارة أمام فرنسا مازال شياطين بلجيكا يأملون باللحاق بربع النهائي وخاصة أنه يستقبل رجال الأناضول (التركي) في مباراة سهلة نظرياً، ولاسيما أن الفريق الذي يقوده الإيطالي مونتيلا خسر في الجولتين الأولى والثانية على أرضه، ويطمح الفريق البلجيكي الذي يقوده المدرب الهولندي مارك فان بوميل بتجاوز الدور الأول في البطولة للمرة الثانية بتاريخه بعد حلوله وصيفاً في نسخة 2021 وكاد يهبط إلى الدرجة الأدنى في النسخة الأخيرة لكنه تجاوز نظيره الأوكراني في الملحق، ويحاول الضيف التركي إنقاذ مسيرته والهروب من المركز الأخير الذي سيعيده إلى التصنيف الثاني في البطولة وهو الذي يخوض منافسات المستوى الأعلى للمرة الأولى.

مواجهات سابقة

– تقابل منتخبا فرنسا وإيطاليا 41 مرة منذ عام 1910 ويتفوق الثاني بواقع 20 فوزاً مقابل 12 فوزاً للأول وتعادلا 9 مرات، والأهداف 86 مقابل 60 هدفاً لمصلحة الآتزوري، ومنها 11 مواجهة رسمية في البطولات المعتمدة في الفيفا (5 انتصارات للطليان و4 للفرنسيين) وأشهرها نهائي يورو 2000 يوم توج الديوك بلقبهم الأول بعد الفوز 1/2، وانتهت مواجهتان بالتعادل، الأولى سلباً في مونديال 1998 وفاز الديوك بركلات الترجيح، والثانية كانت في نهائي مونديال 2006 بهدف لمثله قبل أن تنحاز ركلات الترجيح للآتزوري.

– رغم تفوق الكرة البلجيكية تاريخياً على نظيرتها التركية إلا أن منتخبي البلدين متعادلان في المواجهات التاريخية فيما بينهما بواقع 3 انتصارات لكل طرف وتعادلا 5 مرات، والأهداف 15/18 لمصلحة بلجيكا، ومنها 7 مباريات رسمية أشهرها في يورو 2000 ويومها فاز الأتراك 2/صفر.