المزيد

‫آخر الأخبار:‬

انطلاق فعاليات “اليوم الثقافي السوري الألماني” في “باساو” والبدء بمشروع توءمة مع إدلب

‫شارك على:‬
20

انطلقت في مدينة “باساو” الألمانية، يوم أمس، فعاليات “اليوم الثقافي السوري الألماني” ‏بحضور القائم ‏بأعمال السفارة السورية في برلين محمد براء شكري، وعمدة مدينة “باساو”، ‏أندرياس ‏روتر، وعدد من البرلمانيين والشخصيات الرسمية والمجتمعية، وممثلي مؤسسات ‌‏ومنظمات سورّية وألمانية.

وشهدت الفعاليات، بدء العمل على مشروع توءمة بين مدينتي إدلب و”باساو”، لتكون الخطوة ‌‏الأولى من نوعها بين مدينة سوريّة وأخرى ألمانية.‏

وتهدف الفعاليات إلى فتح آفاق التعاون وتبادل الخبرات في المجالات الثقافية والتعليمية ‏والمجتمعية والتنموية.‏

وقال القائم ‏بأعمال السفارة السورية في برلين محمد براء شكري لـ”سانا” إن التوءمة جاءت ‏بمبادرة من السوريين الموجودين في مدينة “باساو”، مشيراً إلى أهمية التوءمة في نقل الثقافات، ‏وتعزيز التعاون بين البلدين.‏

وأوضح أن مشروع التوءمة جسر يربط كلا البلدين الواحد بالآخر، ويسهم بتبادل ‏الخبرات بين البلدين في العديد من المجالات، مؤكداً العمل على توءمة مستدامة تبدأ من هذه ‏المدينة وتنتشر بباقي المدن الأخرى.‏

من ناحيته، قال منظم الفعالية يامن حسين: “إن أحد الجوانب الأساسية ‏والمهمة لليوم الثقافي السوري الألماني الخامس في “باساو”، كان إطلاق مشروع التوءمة من خلال ‏الجمعية الثقافية في المركز الثقافي السوري وبرعاية السفارة أيضاً”.‏

وأضاف إن مشروع التوءمة يهدف إلى إيجاد روابط مدنية بين المجتمعين المحليين في “باساو” ‏ومحافظة إدلب بهدف مساهمة أبناء الجالية في ألمانيا وفي “باساو” على وجه الخصوص بدعم ‏محافظتنا وبلدنا سوريا بشكل عام من خلال مشاريع حقيقية، يساهم في قيادتها وإدارتها ‏المؤهلون والمدربون السوريون الموجودون في “باساو” لتعود بالفائدة على أبناء محافظة إدلب.‏

‏ بدوره، قال عمدة مدينة “باساو” أندرياس روتر لـ”سانا”: “أنا سعيد بتنظيم الجمعية الثقافية ‏السورية هذا اليوم الثقافي الرائع منذ سنوات عديدة”، مشيراً الى أن عدد الحضور يزداد عاماً ‏بعد عام، ويشارك عدد أكبر في تنظيم هذا الحدث والمساهمة فيه، معتبراً أن ذلك يعد مؤشراً ‏على أن الناس يريدون الاندماج وأنهم يبحثون عن روح الجماعة والتواصل.‏

‏ وفيما يتعلق بمشروع التوءمة قال روتر: “إنه من الجيد أن تكون هناك محاولة لبدئها أولاً على ‏مستوى الجمعيات ومن خلال هياكل مختلفة، منوها بانفتاح المدن بعضها على بعضٍ حيث تنشأ ‏علاقات واتصالات جديدة”.

‏ ولفت “روتر” إلى أن مدينة “باساو” متعددة الثقافات إلى حد كبير وتستقبل كثيراً من الضيوف، كما ‏أنها أصبحت موطناً للعديد من السكان الجدد، معرباً عن تفاؤله بتطور الشراكة بين المدينة ‏وإدلب في المرحلة المقبلة، ومؤكداً أنه من المهم دعم إدلب والمساهمة في إعادة بناء سوريا من ‏خلال مبادرات مختلفة.‏

أسرة التحرير – الوطن