على الرغم من استمرار ضخ التوريدات النفطية من قبل الحكومة السورية إلى السويداء، لا تزال المحافظة تواجه اختناقات في التوزيع وحالات استغلال، نتيجة ممارسات مجموعات خارجة عن القانون والتعدّي المستمر على شحنات المحروقات.
وذكرت محافظة السويداء اليوم الأحد في معرّفاتها الرسمية، أن دفعات جديدة من المحروقات والمشتقات النفطية وصلت إلى السويداء، في إطار جهود دعم القطاعات الخدمية وتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
وشملت التوريدات عند حاجز المتونة ثمانية صهاريج محمّلة بالمازوت وثلاثة صهاريج من الغاز المنزلي، تمهيداً لإدخالها وتوزيعها داخل المدينة، بما يعزّز الخدمات الإنتاجية وقطاع النقل.
بالتوازي، دخلت دفعة مخصّصة لقطاع الاتصالات ضمت ثلاثة صهاريج غاز وصهريجين من المازوت، لضمان استمرارية تقديم الخدمات الفنية.
وأكدت المحافظة أن السويداء، ورغم استمرار ضخ التوريدات النفطية، لا تزال تواجه اختناقات في التوزيع وحالات استغلال، نتيجة ممارسات مجموعات خارجة عن القانون والتعدّي المستمر على شحنات المحروقات.
بدورها أكدت مصادر محلية في مدينة السويداء لـ”الوطن”، أن دخول صهاريج المشتقات النفطية لم ولن ينعكس بشكل مباشر على أسعارها داخل مدينة السويداء، إذ لا يزال سعر الليتر الواحد من البنزين والمازوت ما بين 40 – 30 ألف ليرة، وذلك بسبب عمليات الاحتكار التي تقوم بها المجموعات المسلّحة الخارجة عن القانون.
وأول من أمس وصلت طلبات جديدة من المشتقات النفطية (بنزين ومازوت) إلى محافظة السويداء، في إطار استجابة فورية من المحافظ مصطفى البكور لمطالب أصحاب محطات الوقود، لتلبية الاحتياجات المختلفة لأبناء المحافظة.
وجاءت هذه الخطوة عقب متابعة حثيثة وتنسيق بين الجهات المعنية لتأمين الكميات المطلوبة، وتسهيل وصول المادة إلى كل القطاعات الخدمية والحيوية، إضافةً إلى رفد القطاعين الزراعي والتجاري بالوقود اللازم لاستمرار عملهما.
رغم توريدات الحكومة.. ارتفاع كبير بأسعار المشتقات النفطية في السويداء بسبب ممارسات المسلّحين

مواضيع:
المزيد
اخترنا لك
المزيد







