المزيد

‫آخر الأخبار:‬

استشهاد شاب مدني أعزل برصاصه.. الاحتلال يصعّد قرب الحميدية ويثير مخاوف الأهالي

‫شارك على:‬
20
خالد خالد
القنيطرة -

استشهد الشاب “محمد أيمن الدبور” البالغ من العمر 22 عاماً، والمنحدر من بلدة جبا بريف القنيطرة، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من بلدة “الحميدية” في ريف القنيطرة، حيث تم تسليم جثمانه عصر اليوم إلى قوات “الأندوف”، و تم نقل جثمان الشهيد إلى مشفى الجولان الوطني، بعد أن سلمته قوات “الأندوف” إلى فرع الهلال الأحمر العربي السوري بالقنيطرة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن أمس عن مقتل شاب بالقرب من بلدة الحميدية، اشتبه بمحاولته الاقتراب من إحدى نقاطه في المنطقة، فيما أكدت المعلومات بأن الشاب محمد أيمن الدبور مدني ومقيم في بلدة جبا بمحافظة القنيطرة.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن حادث منفصل خلال 24 ساعة أُصيب فيه أحد شابين كانت تقلهما دراجة نارية برصاص جيش الاحتلال، قبل أن يتبين، وفق الرواية نفسها، أنهما مدنيان وغير مسلحين.
ووفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” كان الشهيد “الدبور أعزلاً لحظة استهدافه، ولم يُعثر بحوزته على سلاح، وإنما كان يحمل هاتفاً محمولاً ومبلغاً من المال فقط.
ونقلت الصحيفة عن وجود حادث استثنائي ثانٍ خلال 24 ساعة بالقرب من موقع إسرائيلي في ريف القنيطرة، حيث اقترب سوريان على دراجة نارية إلى مسافة بضعة أمتار من موقع للجيش الإسرائيلي في المنطقة، وقامت قوة من الجيش الإسرائيلي الموجودة في موقع “الشرطة” بتفعيل إجراءات توقيف مشتبه به، وفي إطار ذلك أُطلقت النار على المشتبه بهما، حيث أُصيب أحد السوريين اللذين اقتربا من المكان على الأقل، بينما أُلقي القبض على الآخر وخضع للتحقيق، ولم يكن الاثنان مسلحين.
وتثير هذه الوقائع مخاوف متزايدة لدى السكان من تحول الاقتراب من نقاط تمركز جيش الاحتلال إلى عامل تهديد مباشر لحركة المدنيين، خصوصاً في المناطق التي تتداخل فيها النقاط العسكرية مع محيط القرى ومصادر رزق الأهالي.
وتأتي الحادثتان في ظل انتشار نقاط تمركز عسكرية جديدة لجيش الاحتلال في مناطق من القنيطرة وريف درعا الغربي، واقتراب بعضها من مناطق سكنية وأراضٍ زراعية ومناطق رعوية يعتمد عليها السكان في معيشتهم.
وشهد محيط قاعدة الحميدية بريف القنيطرة الشمالي ليل أمس، إطلاق عدد من القنابل المضيئة باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بالقاعدة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع في أجواء المنطقة.
كما فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي مبنى مهجوراً يقع في الأراضي الزراعية بين قرية بيت جن ومزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي خلال توغلها في المنطقة، كما أطلقت النيران على المزارعين خلال توغّلها في كروم مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي وأصابت الطلقات إحدى سيارات المزارعين.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التوغلات والتحركات العسكرية لجيش الاحتلال في المنطقة الممتدة قرب “خط وقف إطلاق النار” في القنيطرة وريف درعا الغربي، وسط حوادث إطلاق نار واستهداف طالت مدنيين.