المزيد

‫آخر الأخبار:‬

وصفوها بـ”المخجلة والصادمة”.. معلمون لـ”الوطن”: 2000 ليرة جديدة “فقط” أجرة المراقبة والتصحيح لكامل امتحانات “التاسع والثانوية”!

‫شارك على:‬
20

فوجئ عدد من المعلمين والمعلمات ممن قاموا بمهام المراقبة والتصحيح خلال امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة وبعد انتظار دام أكثر من 3 أشهر بتقاضي أجور زهيدة تقدر وسطياً بنحو 2000 ليرة سورية جديدة, واصفين إياها بـ” الصادمة و المخجلة”, علماً أن الأجرة تختلف بشكل نسبي (حسب تقاطع المعلومات التي حصلنا عليها).

وعبّروا عن أسفهم الشديد تجاه هذه الأجور الني شملت كامل مدة الامتحانات وهي بالكاد تعادل أجرة يوم في أي مصلحه خاصة يتقاضى العاملون فيها ما لا يقل عن 15 دولاراً يومياً.

والمشكلة الأكبر أن أماكن مراقبات بعض المعلمين والمعلمات بعيدة جداً عن سكنهم، علماً أن تعويضات السنة الماضية جاءت ” خمسة أضعاف” الممنوحة حالياً، متسائلين: هل يعقل هذا.. وهل من تفسير؟

وتأتي صدمة المعلمين في وقت أشاروا فيه إلى التزامهم التام بالمراقبة لمدة 15 يوماً بعدد ساعات يتراوح بين 3 و4 ساعات ليتم منحهم أجوراً لا تعكس الاهتمام المطلق بهم والحرص على إنصافهم وتقديرهم.

وشددوا على أن المطلوب دائماً إجراءات متواصلة تضمن كرامتهم وهيبتهم، وتسعى إلى تحقيق كفايتهم واستقرارهم الوظيفي.

كما لفتوا إلى حجم الأعباء الكبيرة، لاسيما أجور النقل التي تكبدوها إيماناً منهم بدعم العملية الامتحانية والقيام بدورهم وواجبهم المنوط بهم على أكمل وجه وبالصورة المثلى.

وناشدوا بإجراء تعديل جوهري على التعويضات بعد تأديتهم واجب المراقبة والتصحيح أو الحصول على تطمينات وإجابات واضحة حول هذا الأمر، مع ضرورة اعتماد المراقبة في أماكن قريبة من سكن المعلم.

“الوطن” تضع هذه المناشدات والمعطيات برسم المعنيين في وزارة التربية بهدف إنصاف المعلمين.

وقال نقيب المعلمين في سوريا “محمد مصطفى” في تصريح لـ”الوطن” إنه سيتم الوقوف عند تفاصيل الموضوع وبحث الأمر مع الوزارة.

وأوضح ” مصطفى” أن تعويضات الأعمال الامتحانية بدأت بالوصول إلى المعلمين، وبدأ معها الاستياء المُحق من قيمة المبالغ المصروفة.

وأضاف عبر صفحته في “فيسبوك”: “ساعات طويلة من العمل والتركيز، ومسؤولية دقيقة لا تحتمل الخطأ، ومشقة التنقل إلى المراكز الامتحانية، وتكاليف المواصلات، ثم يأتي التعويض ضئيلاً، لا يعكس قدر ما بُذل، ولا يتناسب مع حجم الأعباء”.

وختم حديثه بالقول: “نحن لا ننتظر منّة، ولا نطلب امتيازاً استثنائياً وما نطلبه ببساطة هو أن يكون للعمل الإضافي مقابل عادل، وأن يشعر المعلم بأن ما قدمه من وقت وجهد، وما تحمّله من مسؤولية، يلقى تقديراً حقيقياً لا رمزياً… وإذا كان أحد أجدر بالتقدير فإنما هو المعلم”.

الوطن – أسرة التحرير