رحب السفير البريطاني لدى هولندا الممثل الدائم للمملكة المتحدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية كريس رامبلينغ، بالجهود التي تبذلها سوريا والأمانة الفنية للمنظمة لمعالجة إرث برنامج الأسلحة الكيميائية للنظام البائد، ولا سيما تدمير 42 ذخيرة خلال شهر آب الماضي.
ونقل موقع الحكومة البريطانية عن رامبلينغ قوله في كلمة خلال أعمال الدورة الـ 113 للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في مدينة لاهاي الهولندية إن المملكة المتحدة ترحب بالجهود التي تبذلها سوريا والأمانة الفنية لمعالجة إرث برنامج الأسلحة الكيميائية لنظام الأسد، وخاصة تدمير 42 ذخيرة في آب، كما رحب باستعادة سوريا حقوقها وامتيازاتها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وأشار رامبلينغ إلى أن بلاده ترحب كذلك بالنهج الشفاف الذي تتبعه المديرة العامة للمنظمة في إيصال التطورات المتعلقة بالملف السوري، مؤكداً أن هناك الكثير من العمل الذي لا يزال يتعين إنجازه، بما في ذلك التدمير القابل للتحقق من جميع بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية لنظام الأسد، والتحقيق في حالات الاستخدام السابقة، وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم.
ولفت رامبلينغ إلى استمرار المملكة المتحدة في تقديم الدعم الفني والدبلوماسي والمالي للجهود المتعلقة بالملف السوري، موضحاً أن إجمالي مساهمة بلاده في صندوق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الخاص بسوريا بلغ حتى الآن 3.5 ملايين جنيه إسترليني منذ سقوط نظام الأسد.
وأكد رامبلينغ التزام المملكة المتحدة بدعم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومهمتها في ضمان عالم خال من الأسلحة الكيميائية، مشدداً على أهمية مواصلة العمل لمعالجة ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا.
وكان الرئيس أحمد الشرع أعلن في كلمة سوريا امام الجمعية العامة للامم المتحدة في أيلول الماضي إطلاق سوريا مع سبع دول فريق “أنفاس الحرية” لطي الإرث الكيميائي، وتدمير 42 قنبلة كيميائية، واستعادة حقوقها كاملة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وفي تموز الماضي اعتمد المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بالتوافق، مشروع القرار الخاص بإعادة حقوق وامتيازات الجمهورية العربية السورية بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، في خطوة تعكس دعماً واسعاً لسوريا وجهودها في معالجة إرث البرنامج الكيميائي لنظام الأسد البائد.
أسرة التحرير









