كشف الكابتن أحمد الصالح المدير الفني لكرة الرجال بنادي القامشلي الرياضي “الهلال سابقاً”، أن أمور فريقه الفنية جاهزة بشكل كامل، ورجاله على أهبة الاستعداد للقاء الأول المرتقب مع انطلاقة مشوار الدوري الممتاز، حين يلاقي نظيره الوحدة الدمشقي على أرض ملعب دير الزور يوم غد الجمعة.
وفي تصريح خاص لـ”الوطن” بيّن الصالح أن الفترة الماضية خلال مرحلتي الاستعداد والتحضير والتي ختمها قبيل انطلاقة الدوري، كانت مفيدة للفريق، لاسيما فترة المعسكر التدريبي في مدينة حمص واللقاء خلاله مع أندية الكرامة والنواعير وأهلي حلب وبغضّ النظر عن النتائج التي كانت مريحة ومطمئنة إلى حد بعيد.

وأضاف الصالح: إن المظهر العام والداخلي للفريق الذي احتفظ بسبعة لاعبين فقط من الذين خاضوا معه رحلة الصعود إلى الممتاز، قد تم تطعيمه بنحو سبعة مثلهم من خارج المحافظة من لاعبي الأندية المحلية، ومثلهم تقريبأ من لاعبي أندية المحافظة لرفد كل خطوطه بالمطلوب، إضافة إلى لاعبين أفارقة جدد لتدعيم الخط الهجومي للفريق.
وأشار إلى أن المجموعة الحالية باتت في معظمها بوضع مريح جداً، بالرغم من أن اللاعبين الأفارقة لم يأخذوا القسط الكافي للانسجام مع الفريق، نتيجة لعدم وجودهم مع مجموعة النادي خلال معسكر حمص، وبالتالي هذا يحتاج إلى فترة إضافية قصيرة وبالتدرّج ليكونوا من ضمن تركيبة الرتم العام للفريق التي سيتم التعامل معها ومع ظروف كل مباراة خلال فترة الدوري.
ولفت المدير الفني لنادي القامشلي، إلى أن خطوط الفريق مكتملة الآن وبنسبة مريحة جداً للقاء الغد مع الوحدة الدمشقي، بدءاً من حراس المرمى ومروراً بكل خطوط اللعب نحو تحقيق النتيجة الإيجابية المرجوة التي نطمح إليها، وإلى كل النتائج في الدوري لإسعاد جماهيرنا وجلب الفرح إلى مدينة القامشلي ومواصلة رحلة التألق الكروي التي أنجزها النادي منذ تأسيسه على امتداد السنوات الأخيرة التي لحقت بفترة التأسيس وإلى الآن.
عمل منظم
بدوره أشار رئيس مجلس الإدارة محمود عموكة، إلى أنه تم العمل خلال الفترة الماضية على تسمية الأمور بمسمياتها ولحظ مسألة العمل على التخصص في النادي وفي الفريق بشكل خاص، بإطلاق يد الجهاز الفني والتدريبي الذي تم تجديد الثقة به، من خلال عملية اختيار الرديف له وللعناصر الجديدة والتعامل مع تدعيم خطوط الفريق من خلال الطاقم الفني والتدريبي الذي سيخوض للمرة الأولى تجربة اللعب والمنافسة في الدوري الممتاز.
وبيّن عموكة أنه تم خلال الفترة الماضية التواصل مع الجهات المعنية في العاصمة دمشق لأخذ الموافقة على اللعب على أرضنا وبين جماهيرنا أسوة بفرق الدوري، مشيراً إلى أنه تمت مطالعة الواقع في الملعب من خلال لجان فنية مختصة، والذي كان يحتاج إلى تجهيز وإعادة تأهيل وصيانة في الأرضية وفي المرافق الخدمية الأخرى المرتبطة بالملعب.
وأكد رئيس النادي أن عملية الانتهاء من تأهيل وصيانة الملعب باتت على أبواب الخلاص وسيكون في الخدمة خلال الفترة القريبة المقبلة، وهذا ما سيشكل علامة إضافية لمسيرة النادي حين يكون الفريق في روزنامة المنافسة على أرضه وبين جماهيره، وبالتالي الوصول إلى مطلبنا في إدارة النادي الذي كان هدفنا منذ البداية ونزولاً عند رغبة عشاق ومحبي النادي وجماهيره الذين لم يدخروا أي دعم في مواكبة مسيرة الفريق خلال الفترة الماضية وإلى الآن.
جديد الفريق
محمد عيسى حمو ونور حلبي ووسام سلوم وأحمد رجب وسمير عباس (دمشق الأهلي) غيث محرز وأحمد خليل (جبلة) إدريس أحمد (الحرية) زين وردة (الشعلة) عدنان طومان (الطليعة) محمد رامي الترك (الشرطة) سعيد قويري (خان شيخون) سعيد برو (تشرين) الحارس نبيل كورو (الجيش) إبراهيم العلي (الجهاد).
ومن المحترفين الأجانب المهاجم التنزاني عبدول هاولي وسبق أن لعب للطليعة قبل ثلاث سنوات، والمهاجم محمد توربه من سيراليون.
ومن القدامى بقي مع الفريق: ولات عمي وسعد أحمد وربفا عبد الرحمن وأحمد الشيخ وباهوز محمد والحارس آياز عيسى ويوسف الحسين ومن ألمانيا عمر باكير والحارس عمر يونس.
وبعد لقاء الغد في دير الزور مع الوحدة، يغادر الفريق إلى دمشق للقاء الجيش، ثم يستقبل الكرامة ويحل بعدها ضيفاً على بطل الدوري الأهلي في حلب، وخامس مبارياته في الذهاب يستقبل فيها فريق حطين.









