افتتحت اليوم في العاصمة دمشق منافسات النسخة الجديدة من بطولة دمشق الدولية لكرة السلة، وسط حضور ومشاركة عربية لافتة، حيث شهد اليوم الافتتاحي مواجهة جمعت المنتخب الأولمبي السوري بنادي الاتحاد السكندري المصري، بطل أفريقيا، وانتهت بفوز الفريق المصري بفارق كبير بلغ 32 نقطة، وبنتيجة 88-56.
ورغم الفارق الواضح في النتيجة، فإن المباراة لم تكن خارج حسابات المنتخب الأولمبي السوري، الذي دخلها أساساً بهدف الاحتكاك واكتساب الخبرة أمام فريق يملك تجربة واسعة على المستويين العربي والقاري، فضلاً عن وجود مجموعة من اللاعبين الأجانب أصحاب المستوى الفني الجيد.
المنتخب الأولمبي حاول قدر الإمكان مجاراة منافسه، ونجح في بعض فترات اللقاء في تقديم أداء مقبول، وظهر بصورة أفضل عندما لعب بهدوء وقلل من الأخطاء، إلا أن فارق الإمكانات والخبرة بدا واضحاً مع مرور دقائق المباراة، وخصوصاً أمام فريق بحجم الاتحاد السكندري الذي فرض إيقاعه وسيطرته على مجريات اللعب.
أما الفريق المصري، فتعامل مع اللقاء بأريحية واضحة، وقدم أداءً منظماً وسلساً، مستفيداً من تنوع خياراته الهجومية وتماسكه الدفاعي، ليتمكن تدريجياً من توسيع الفارق وحسم المباراة لمصلحته دون عناء كبير، حتى بدت بعض فترات اللقاء أقرب إلى حصة تدريبية للفريق المصري منها إلى مباراة متكافئة.
وبعد أن اطمأن الجهاز الفني للاتحاد السكندري إلى النتيجة، منح الفرصة لمعظم لاعبيه، في خطوة هدفت إلى اختبار جاهزية كامل عناصر الفريق والتعرف إلى مستوياتهم، الأمر الذي منح المباراة طابعاً تدريبياً إضافياً في دقائقها الأخيرة.
ورغم الخسارة الثقيلة، فإن مشاركة المنتخب الأولمبي السوري في البطولة تحمل قيمة فنية مهمة، باعتبارها فرصة للاعبين الشباب للاحتكاك بمدارس سلوية مختلفة، واكتساب المزيد من الخبرة والثقة، خصوصاً أن مثل هذه المواجهات القوية تكشف مكامن القوة والضعف وتمنح الجهاز الفني فرصة لمعالجة الأخطاء قبل الاستحقاقات المقبلة.
وتتواصل منافسات البطولة خلال الساعات المقبلة، وسط ترقب لمزيد من المواجهات القوية بين الفرق المشاركة، في بطولة تسعى من خلالها دمشق إلى استعادة حضورها على خريطة البطولات العربية والدولية لكرة السلة.
ويلتقي بعد قليل فريقا النصر الإماراتي مع نادي NSA اللبناني في الساعة السادسة والنصف .
وتختتم مباريات اليوم الأول بلقاء الوحدة السوري مع الانترانيك اللبناني.









