المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سوريا ترحب بتجديد مجلس الأمن دعوته إلى احترام سيادتها ووحدة أراضيها

‫شارك على:‬
20

رحبت سوريا بتأكيد مجلس الأمن الدولي بإجماع أعضائه، ضرورة الاحترام الكامل لاتفاقية فصل القوات لعام 1974، وتنفيذ جميع أحكامها والالتزام ‏بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها.‏

وثمنت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان تأكيد أعضاء مجلس الأمن العلني على ‏وجوب احترام جميع الدول لسيادة سوريا وسلامة أراضيها.‏

وأشار البيان إلى أن هذا الموقف يأتي ثمرة للجهود الدبلوماسية التي بذلتها سوريا على الساحة ‏الدولية، وعقب زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، والتي تخللتها لقاءات مع أهالي محافظة ‏القنيطرة، ومع قوات فض الاشتباك، للاطلاع المباشر على الانتهاكات الإسرائيلية، كما يتزامن مع ‏زيارة مرتقبة لوكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام إلى سوريا للاطلاع على الواقع الميداني.‏

وجددت وزارة الخارجية والمغتربين دعم سوريا الثابت لجهود الأمم ‏المتحدة وقوة مراقبة فض الاشتباك “أندوف”، وتقديرها الدور الذي تضطلع به في تنفيذ ولايتها ‏وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية، مع التشديد على أهمية ضمان سلامة أفرادها وأمنهم وحرية حركتهم، ‏بما يمكنهم من أداء مهامهم دون عوائق.‏

وشددت وزارة الخارجية في بيانها على تمسك سوريا بحقوقها السيادية الكاملة والتزامها بمبادئ ‏ميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مؤكدة ضرورة احترام سيادتها ووحدة ‏أراضيها بما يعزز الأمن والسلام الإقليميين والدوليين.‏

وأمس الخميس، جدد أعضاء مجلس الأمن الدولي دعوة جميع الأطراف إلى الاحترام والتنفيذ الكاملين لاتفاق فض ‏الاشتباك لعام 1974 في الجولان السوري المحتل.

وخلال اجتماع عقده أعضاء المجلس لمناقشة وضع قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، شددوا على أهمية ضمان سلامة وأمن أفراد قوة “أندوف” وهيئة مراقبة الهدنة التابعة للأمم المتحدة في الجولان المحتل والحفاظ على حرية تنقلهم. ‏

وأكد الأعضاء مجدداً التزامهم القوي بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، داعين جميع الدول إلى احترام هذه المبادئ.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق فض الاشتباك عبر توغلاته ‏المتكررة في ‌‏جنوب سوريا، ومداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، ‌‏‌‏وتجريف الأراضي، ‏وتنفيذ اعتداءات ‌‏بالقذائف وغيرها، ما يؤدي إلى وقوع ضحايا‌ وأضرار مادية.‏

وفي الرابع من الشهر الجاري، استأنفت قوات الاحتلال الإسرائيلي ‏أعمال الحفر والتجريف ضمن ما يسمى “خط سوفا 53″ ‏في ريف ‏القنيطرة الجنوبي، قرب العشة وجنوب غرب الرفيد، بالتزامن مع توغلات في صيدا الجولان وعابدين بريف درعا، ‏وقصف وإطلاق نار في عدد من المناطق الجنوبية.‏

أسرة التحرير