من الطبيعي أن تكون المرحلة الأولى من الدوري الكروي الممتاز غير ملبية للطموح، ومن الطبيعي أن تخرج الجماهير من الملاعب غير راضية عن أداء فرقها، وخصوصاً تلك التي انتهت نتائجها إلى التعادل أو الخسارة، بل إن الكثير من المراقبين لم يعجبهم أداء الفائزين، وهذا كله من سمات الدوري الكروي السوري الذي يبدأ فاتراً ثم يشتد عوده مرحلة بعد أخرى.
خيبة أمل
أولى خيبات الامل صدرت نتيجة العروض السيئة التي قدمتها أغلبية الفرق في مبارياتها، وعزا بعض المراقبين إلى وجود كوكتيل من مدارس مختلفة (محلية وإفريقية ولاتينية وفلسطينية) وجود هذه المدارس بفريق واحد تحتاج إلى توحيد المنهاج أولاً، وإلى المزيد من التناغم والانسجام، وعلى ما يبدو أن موضوع الانسجام لم يتحقق في المباريات الاستعدادية بانتظار مباريات الدوري ليكون المدرسة التي تجمع اللاعبين في بيئة واحدة.
خيبة الأمل كانت عند الفرق التي تعتبر نفسها أفضل من غيرها من ناحية التحضير والاستعداد والإمكانيات ونوعية اللاعبين، لذلك كانت خسارة فريق الجيش امام النواعير مدوية، وخصوصاً أن المراقبين حسبوا النواعير من الضيوف حسب ما أتيح للفريق من لاعبين وإمكانيات.
والمفاجأة الأكبر كانت بخسارة الوحدة أمام القامشلي، وخارج الخسارة لم يقدم فريق الوحدة أدنى المطلوب منه على أرض الملعب فكان مفككاً وعديم الفاعلية ومنح مستضيفه أفضلية المباراة.
أيضاً فريق الكرامة الذي كان يعول عليه جمهوره الكثير لم يقدم العرض المنتظر، ولم يستطع بكل أوراقه الهجومية فك طلاسم دفاع تشرين الذي خرج مسروراً بتعادل استحقه.
بالمقارنة وحسب المعطيات فإن فرق الجيش والوحدة والكرامة كانت المرشحة للفوز بمبارياتها الافتتاحية بسهولة، ولكن لم يحدث ذلك وخرجت تجر أذيال الخسارة والخيبة.









