ركزت وسائل الإعلام العربية والدولية في تغطيتها هذا الصباح على مجموعة من الأحداث والتحركات الدولية المهمة، جاء على رأسها قضايا الشرق الأوسط وأوروبا وأميركا، إذ أفردت وسائل إعلامية مساحات مهمة لدعوة الرئيس الروسي لعقد قمة ثلاثية مع نظيريه الأميركي والصيني، الشهر المقبل، لبحث سبل التوصل الى حل ينهي الحرب الروسية الأوكرانية، وكان اللافت فيها إقصاء الرئيس الأوكراني من هذه الدعوة.
في الإطار ذاته، ما زال العديد من وسائل الإعلام، ولا سيما الدولية منها منشغلاً بتحليل أسباب الخطوات الأميركية المفاجئة باتجاه روسيا والمتعلقة بتخفيف بعض العقوبات إضافة إلى الاتفاق بين واشنطن وموسكو على تزويد روسيا الولايات المتحدة بمئات آلاف الأطنان من الوقود، هذا طبعاً مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية التي تشهد تصعيداً ملحوظا.
كذلك، واصل العديد من وسائل الإعلام العربية والدولية الاهتمام بما يجري في اليمن مع دخول عملية “فجر اليمن” التي أطلقتها الحكومة اليمنية في الخامس من الشهر الجاري أسبوعها الثالث مع تواصل العمليات العسكرية على مختلف المحاور بهدف استعادة ما تبقى من أراض تحت سيطرة ميليشيا الحوثي وبسط سلطة الدولة عليها.
في أوروبا، ركز العديد من الأوساط الإعلامية على المظاهرات التي تهز عدة دول في هذه القارة، موحدة موجة الغضب الاجتماعي تجاه ملفات مختلفة، إن
كان على صعيد ارتفاع تكاليف المعيشة أو التعليم، إضافة إلى الفساد وما يتبعها من قضايا اجتماعية يرى فيها الشارع تقصيراً من حكومات هذه الدول بحق مواطنيها، وهذه المظاهرات أخذت حيزا ليس قليلا في التغطية الإعلامية في كل من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وألبانيا.
وكان لافتا في هذا الإطار تفاعل المسألة بشكل واضح في فرنسا مع تعهد الرئيس إيمانويل ماكرون بالتعامل بحزم مع “مثيري الشغب” ورفضه استقالة وزير داخليته على خلفية المظاهرات الواسعة التي شهدتها فرنسا وما تخللها من أعمال فوضى.
الحرب الأميركية الإيرانية كانت أيضا محل اهتمام، وإن كان بدرجة أقل، مع استمرار الغموض حول مصير المواجهة مستقبلا إن كانت تتجه نحو مزيد من التصعيد أو أنها ذاهبة باتجاه استئناف المفاوضات والحلول الدبلوماسية، وهي مسألة تستبعدها أوساط سياسية مواكبة للحدث، مع تمسك كل طرف بشروطه.
في سياق غير بعيد عن السياسة، اضطرت طائرة ركاب نمساوية كانت متجهة من تل أبيب إلى العاصمة فيينا للهبوط في بلغاريا، الليلة الماضية، بعد تلقي بلاغ بوجود قنبلة على متنها، ما استدعى تدخل سلاح الجو البلغاري لمرافقتها حتى وصولها إلى المطار، وهذه الحادثة كانت أيضا محط اهتمام إعلامي من جانب وسائل إعلام دولية وعربية التي انشغلت بمتابعة المسألة وما زالت في إطار التركيز.
كما حظي تحذير برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بشأن الأوضاع في قطاع غزة باهتمام وسائل إعلامية عدة، اذ حذر البرنامج من أن نقص التمويل يفرض تخفيضات كبيرة في عملياته في القطاع ، ما يترك نحو نصف مليون شخص من دون مساعدات غذائية شهرية، بمنطقة لا يزال ثلثا سكانها يعانون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي.
أسرة التحرير









