تقام يوم غد مباريات الجولة الثانية من بطولة التحدي الآسيوية لكرة القدم، ويلعب ممثلانا في البطولة، كل في مجموعته، مباراة حاسمة نحو الصدارة والتأهل، في المجموعة الأولى يلعب أهلي حلب مع فريق آهال التركمانستاني، ويلعب حمص الفداء مع فريق النجمة اللبناني، وآمال كبيرة ينتظرها عشاق الناديين متمنين لفريقيهما تخطي المباراتين بنجاح وصولاً إلى الهدف المنشود بالتأهل إلى الدور الثاني.
وبغضّ النظر عن البطولة ومبارياتها فموقف فريق أهلي حلب أمام جمهوره سيئ ليس بسبب الخسارة أمام الأنصار بهدفين فقط، بل زاد من الخسارة العرض السيىء الذي أثار حفيظة الجمهور كله ورفع العديد من إشارات الاستفهام حول قيادة تيتا الفنية للفريق، معتبرين أن العرض الذي قدمه فريقهم كان الأسوأ منذ عامين على الأقل، فالأداء كان عشوائياً بلا خطة ولا شكل فريق، لذلك المطلوب اليوم أن يدافع الفريق عن ذاته، وأن يدافع تيتا عن وجوده في المباراة، ففريق آهال أقل قوة وصلابة من الأنصار اللبناني، والمفترض أن تكون المباراة في قبضة الأهلي وأن يحقق فوزاً يفوق بنتيجته الهدفين ليعوض ما فاته في المباراة الأولى على أمل التأهل من بوابة أفضل فريق احتل المركز الثاني، هذا إذا سلمنا أن فريق الأنصار سائر نحو الصدارة، وأي خلل في مباراة اليوم يعني أن الأهلي سيودع البطولة مبكراً، وهذا قد يؤثر نفسياً على مسيرة الفريق في المسابقات الرسمية.
أما فريق حمص الفداء فيواجه خصماً قوياً وعنيداً، فالنجمة معروف بتاريخه وهو من أقوى وأفضل الفرق اللبنانية، وكلا الفريقين فاز بمباراة الجولة الأولى، فحمص الفداء فاز على العربي الكويتي بهدف، وبالنتيجة ذاتها فاز النجمة على الاستقلال الطاجيكي، وبذلك تكون مباراة الغد قمة المجموعة، وفوز حمص الفداء فيها يضعه على القمة ويؤهله للصدارة بنسبة كبيرة، أما غير ذلك فستعيدنا النتيجة إلى حسابات التأهل من جديد.
نرجو من ممثلينا أن يقدما العرض المطلوب، وأن يحققا الفوز المرتقب ليسيرا معاً بالبطولة إلى النهائي إن شاء الله.









