Opens in a new tab
المزيد

‫آخر الأخبار:‬

من القلمون إلى درعا.. تضامن شعبي يرفض الاعتداءات الإسرائيلية ويتمسك بوحدة سوريا

‫شارك على:‬
20

تتواصل ردود الفعل الشعبية السورية المنددة بالاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية في الجنوب، وسط تأكيدات على التضامن مع أبناء درعا والقنيطرة، ورفض المساس بسيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وفي منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، تتجه الأنظار إلى التطورات في الجنوب السوري، حيث يثير استمرار التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية مخاوف الأهالي من اتساع دائرة الاعتداءات، بينما تعكس المواقف الشعبية أهمية التضامن بين أبناء المحافظات السورية في مواجهة التحديات المشتركة.

التضامن مع درعا.. موقف يتجاوز الجغرافيا

وقال أحمد عثمان من أبناء مدينة الضمير: إن ما يجري في درعا والجنوب السوري لا يخص أبناء المنطقة وحدهم، بل يمس السوريين جميعاً، لأن الاعتداء على أي جزء من الأراضي السورية يمثل مساساً بسيادة البلاد وحق سكانها في الأمن والاستقرار.

وأضاف: إن التضامن الشعبي مع أبناء الجنوب يعكس الروابط التي تجمع السوريين، مشيراً إلى أهمية التعبير عن هذا التضامن من خلال المواقف المدنية والشعبية التي تؤكد وحدة المجتمع السوري ورفض الاعتداءات الخارجية.

من جهته، رأى الإعلامي علي غنيم من أبناء الرحيبة، أن استمرار التوغلات الإسرائيلية يطرح تساؤلات بشأن مستقبل الاستقرار في الجنوب، لا سيما في ظل ما يرافقها من تحركات عسكرية وانتهاكات للأراضي السورية.

وأكد أن حماية المدنيين والحفاظ على وحدة الأراضي السورية ينبغي أن يشكلا أولوية، بعيداً عن الخلافات الداخلية التي قد تؤدي إلى إضعاف المجتمع وتزيد من تعقيد الأوضاع.

وفي سياق متصل، لفت الصيدلاني حيدرة بجبج من مدينة جيرود  إلى أن المواقف الشعبية المنددة بالاعتداءات الإسرائيلية تعكس تمسك شريحة من السوريين بوحدة البلاد ورفض التدخلات الخارجية في شؤونها.

وأشار إلى أن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب تعزيز الثقة بين السوريين، والابتعاد عن الخطاب الذي يثير الانقسامات، مع ضرورة الاحتكام إلى الحوار والحلول التي تحفظ حقوق المواطنين وتصون السلم الأهلي.

وحدة سوريا.. أولوية شعبية

بدوره، شدد علي تركمان، أحد وجهاء المنطقة في مدينة الناصرية، على أن وحدة الأراضي السورية تمثل أساساً للاستقرار، وأن معالجة الخلافات الداخلية تتطلب تغليب الحوار والتفاهم، بما يحفظ حقوق جميع السوريين ويحول دون استغلال الانقسامات.

وأضاف: إن التضامن مع أبناء درعا والقنيطرة وسائر مناطق الجنوب ينبغي أن يقترن بالعمل على تعزيز السلم الأهلي، ورفض الاعتداءات الإسرائيلية، ودعم كل الجهود التي تضمن احترام السيادة السورية وحماية المدنيين.

وبين المواقف المنددة بالتوغلات الإسرائيلية والدعوات إلى تجاوز الانقسامات الداخلية، يبرز الجنوب السوري محوراً لاهتمام شعبي يتجاوز حدود المحافظات، في ظل تطلعات إلى استعادة الأمن والاستقرار وصون وحدة البلاد.