أعلنت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة الحسكة، الانتهاء من أعمال التأهيل الصيانة في محطة مياه علوك المغذية لمدينة الحسكة وضواحيها وريفها الغربي بمياه الشرب، بعد توقف دام لخمسة أيام اعتباراً من يوم الأحد الماضي.
وأوضحت الشركة في بيان لها على صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، أن استئناف ضخ المياه سيبدأ بتمام الساعة التاسعة من صباح يوم غد السبت، باتجاه محطة خزانات الحمة، والتي ستقوم بدورها بتوزيع المياه على الأحياء والقطاعات في المدينة وريفها حسب برنامج التقنين المعتمد للتوزيع.
ولفت الشركة في بيانها، أن بدء عملية الضخ من محطة علوك لا يعني وصول المياه مباشرة إلى جميع المنازل في الأحياء القطاعات، بل يعتمد في ذلك على برنامج التوزيع فور تعبئة الخزانات الرئيسة في محطة خزانات الحمة القريبة من مدينة الحسكة، التي يتم من خلالها ضخ المياه نحو منازل الأهالي.
يُذكر أن الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي، كانت أعلنت عن إيقاف ضخ مياه الشرب في محطة علوك المغذية لمدينة الحسكة وضواحيها وريفها الغربي يوم الأحد الماضي، لمدة 5 أيام وذلك لأجل تنفيذ عدد من الأعمال الفنية التي تشتمل على استبدال سكور خزان محطة الحمة وصيانة خط الجر الرئيس الواصل بين محطتي علوك والحمة.
وأوضحت أن هذه الأعمال تهدف إلى ضمان استقرار الضخ والحد من الأعطال والتسريبات، مشيرةً إلى أن استئناف الضخ الذي سيتم المباشرة فيه تدريجياً اعتباراً يوم غد السبت، بعد الإعلان اليوم عن الانتهاء من الصيانة والتأكد من جاهزية المنظومة للعمل بشكل آمن ومستقر.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن مياه الشرب التي يتم ضخها من محطة مياه علوك باتجاه محطة الحمة المغذية لمدينة الحسكة وضواحيها وريفها الغربي بمياه الشرب منذ اليوم الثاني والعشرين من تموز الماضي للعام الجاري 2026، أصبحت صالحة للشرب رسمياً، بعد استكمال التحاليل والفحوصات المخبرية والتأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات القياسية والصحية المعتمدة.
كما أكدت، أن إخضاع مياه الشرب للفحوصات خلال المدة الماضية يأتي في إطار عملية الحرص على صحة المواطنين وسلامتهم، وضماناً لجودة المياه قبل إعلان صلاحيتها رسمياً للشرب، في ظل سعي وزارة الطاقة ومتابعتها المستمرة لواقع مياه الشرب وجودتها، والتزامها باتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق من سلامتها ومطابقتها للمواصفات المعتمدة، بما يضمن الحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين.









