وقّعت غرفة تجارة حلب وشركة أسواق حلب المحدودة المسؤولية ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب من جهة، والمنظمة الألمانية لمكافحة الجوع Welthungerhilfe (WHH) من جهة أخرى، مذكرة تفاهم لإعادة تأهيل سوق هنانو الشعبي الذي يضم 170 محلاً تجارياً بالشطر الشرقي من مدينة حلب.
وكانت “شركة أسواق حلب” بصيغتها التشاركية بين القطاعين العام والخاص ممثلة بمجلس مدينة حلب وغرفة تجارة حلب، تأسست في حزيران 2006، لتنظيم الأسواق الشعبية وإيجاد بدائل منظمة للباعة المتجولين وتخفيف الازدحام، ويتبع لها سوق هنانو الشعبي الأضخم من نوعه ويوفر مساحات منظمة للفعاليات التجارية والصناعية الخفيفة، إلى جانب سوق ضهرة عواد الشعبي الذي يضم 184 محلاً تجارياً يخدم قطاعاً واسعاً من الأحياء السكنية شرقي المدينة، ويوفر سلعاً ومنتجات مباشرة للمستهلكين.
وجرى توقيع مذكرة التفاهم، بحضور رئيس الغرفة ورئيس مجلس المديرين في “أسواق حلب” محمد سعيد شيخ الكار ونائب رئيس الغرفة حسين عيسى وأمين السر زين العابدين قاظان وعضوي مجلس الإدارة زكريا قوجه ومصطفى بارودي، إضافة إلى أعضاء لجنة “أسواق حلب”.
ويتضمن المشروع، بحسب “تجارة حلب”، تأهيل البنية التحتية للسوق ودعم المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر “بما يسهم في استعادة النشاط التجاري، وتوفير فرص العمل، وتحسين مصادر الدخل، وإعادة الحياة الاقتصادية إلى المنطقة”.
ويأتي هذا التدخل ضمن مشروع CORE، الذي تنفذه (WHH)، بالشراكة مع منظمتي “شفق” و”أورنج”، بتمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية والاتحاد الأوروبي، بغية دعم سبل العيش وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التعافي والصمود.
ويمثل المشروع “خطوة عملية نحو إعادة تأهيل الأسواق الشعبية وتحويلها إلى محركات للنشاط الاقتصادي وفرص العمل، بما يدعم تعافي مدينة حلب ويعزز سبل العيش”، وفق بيان الغرفة.
يذكر أن اجتماع مجلس المديرين في شركة “أسواق حلب محدودة المسؤولية”، بحث في 21 الشهر الجاري الجدوى الاقتصادية والمالية لمشروع إنشاء مول تجاري ومجمع صالات للأفراح في سوق هنانو الشعبي، في بادرة هي الأولى من نوعها، كما استعرض جدول أعمال الاجتماع واقع الأسواق التابعة للشركة ومتابعة سير العمل فيها، ومناقشة أبرز العقبات والتحديات التي تواجهها وسبل معالجتها بما يسهم في تحسين الأداء وتعزيز العائد الاستثماري.













