بعد موسم لم يرتق إلى مستوى الطموحات، ونتائج متواضعة لم تكن على قدر تطلعات القائمين على نادي الشبيبة وجماهيره، بات التغيير ضرورة ملحة لإعادة ترتيب أوراق فريق كرة السلة للسيدات، ووضعه على الطريق الصحيح نحو استعادة حضوره ومكانته بين فرق المقدمة.
وفي إطار سعيها لإحداث نقلة نوعية على مستوى الأداء والنتائج، وبعد سلسلة من الاتصالات والمشاورات، استقرت إدارة النادي على تكليف المدرب الوطني مانو ماكريان مهمة قيادة الفريق في الموسم المقبل، في خطوة تعكس رغبتها بفتح صفحة جديدة عنوانها العمل الجاد، والتجديد، والبحث عن فريق قادر على المنافسة.
ويعد المدرب مانو من المدربين الوطنيين الصاعدين الذين يمتلكون مقومات فنية جيدة، وسبق له أن خاض تجارب تدريبية مع فريقي الرجال والسيدات في نادي الهومنتمن( اليرموك) سابقاً، ما أكسبه خبرة في التعامل مع مختلف الظروف الفنية ومتطلبات المنافسة، فضلاً عن معرفته بأجواء كرة السلة المحلية.
وتأمل إدارة الشبيبة أن يشكل التعاقد مع مانو نقطة تحول في مسيرة الفريق، وأن تنجح هذه الخطوة في إعادة بناء المجموعة على أسس فنية أكثر ثباتاً، من خلال اختيار العناصر المناسبة، ورفع مستوى الجاهزية، ومعالجة الثغرات التي ظهرت في الموسم الماضي.
ولا شك أن المهمة لن تكون سهلة، في ظل تطور مستوى المنافسة في دوري السيدات بين أندية أهلي حلب والثورة والوحدة ودخول سيدات بردى على خط المنافسة هذا الموسم، لكن الرهان يبقى على قدرة الجهاز الفني الجديد على خلق حالة من الانسجام بين اللاعبات الصغيرات وصاحبات الخبرة، واستعادة الروح القتالية، وتحويل الطموحات إلى نتائج ملموسة، تعيد سيدات الشبيبة إلى دائرة المنافسة على الألقاب والإنجازات كما كانت في سابق عهدها.









