ثقافة وفن
تـابـعـنـا علـى فيـسـبـوك

أيمن رضا يكشف أسرار عباراته الكوميدية في مسلسل “أبو جانتي”
استعاد الممثل أيمن رضا ذكريات شخصية “أبو ليلى” التي قدّمها في مسلسل “أبو جانتي”، كاشفاً…
إقرأ أيضاً

حارس التراث إبداعاً .. الغيطاني يترجل
ورحل جمال الغيطاني، الروائي المسكون بالرواية، الابن الشرعي للتراث العربي واستلهامه، وهل مثل الغيطاني، لازم…

جارتنا أم زبيدة و«تست» المذيعات!
يكتبها: «عين» : المصيبة أن جارتنا«أم زبيدة» تعرف أنني صحفي، وتعرف أن لي أصدقاء في…

ثورة جنسية
د. نبيل طعمة : يتسع العالم أفقياً وعمودياً، يتداخل مع محاوره كتداخل المفتاح في القفل،…

كتاب دمشق.. حاء الحب.. راء الحرب … رؤية لما يجري في سورية يقدمها روائياً هزوان الوز..
إسماعيل مروة : دمشق- الشام- شام مفردات الرواية الجديدة للروائي الدكتور هزوان الوز، وفيها لا…

الاحتفاليّة المسرحيّة (قمر شام)… شعر وموسيقا وغناء في حضرة المسرح … أجواء دمشقيّة حميميّة في إبداعات المعهد العالي للفنون المسرحيّة
«أوّل الحكاية» تظاهرة مسرحيّة للمعهد العالي للفنون المسرحيّة، حملت عنوانها هذا، إيذاناً لبداية موسم دراسي…

الأجيال الشابة ستتمكن في وقت ما من صنع ثقافة مسرحية جديدة … ميسون علي لـ«الوطن»: المسرح ظاهرة حضارية لا يمكننا العيش من دونها
عامر فؤاد عامر : أستاذة المسرح الحديث والمعاصر، ومشاركة في تحديث المناهج وامتحانات القبول فيه،…

بعيداً عن الذاتية..
د. اسكندر لوقا : لم أعد أذكر التاريخ بالضبط، ولكن أستطيع تذكر النبأ الذي تحدث…

«هنا لنا» من وسط دمشق … «أحباب يا بلدي»: رسالة حب وتحدّ وأمل.. وإثبات الهوية والانتماء
بعد أيام على إقامتها، مازالت فعالية «هنا لنا» تحصد نجاحاتها بردود أفعال الناس الإيجابية التي…

من ظرفاء الصحافة السورية
شمس الدين العجلاني : فاضت القواميس والمعاجم بتعريف الظريف، فالرجل الظريف هو الشخص الكيِّس الحاذق…

هنا لنا.. ملحمة السوري
إسماعيل مروة : لنا.. هنا لنا.. المكان سورية، والصيغة جمعية لا فردية، الأطياف من كلها…

«هنا لنا».. محطة وفاء لآلاف الجنود المجهولين … دريد لحام: لن نسكت أبداً فالسكوت لا يفيدنا.. ومازالت الأغاني ممكنة
لم يكن حفلاً غنائياً بقدر ما كان صرخة بوجه من أراد تهجيرنا وكسر إرادتنا، بل…

الهجرة والتهجير والاغتراب
إسماعيل مروة : ها هو عام هجري جديد يدخل حياتنا، يعيد إلينا ذكرى الهجرة، وقصة…

سكتة قلبيّة… ومسألة الموت الطبيعي في المعركة بعيداً عن الشهادة … مونودراما تقارب الساعة واللعب على عدّة مستويات
عامر فؤاد عامر : يبقى لخشبة المسرح دورها في نقل الحدث بصورة أكثر إيجازاً حيناً،…

تصحيح التصحيف وتحرير التحريف … الصفدي أحب الشام وفيها دفن متصوفاً بحبها
«ينتمي كتاب «تصحِيح التصحيف وتحرير التحريف» للصفدي إلى الجهود التي بذلها علماؤنا القدامى لخدمة الفصحى،…

محبوها أضاؤوا الشموع وصلّوا لشفائها … رندة مرعشلي: بدعواتكم سأبقى قوية وسأتسلح بالأمل لأقاوم المرض
في مشهد يصعب شرحه أشبه ما يكون بملحمة حب ممزوجة بالوفاء والأمل والدموع والدعاء، وضحكة…










