من دفتر الوطن
اخترنا لك

أين هيكل سورية؟

نعمة النسيان

استقلال فلسطين يبدأ

كلنا تجار.. حتى الحكومة!!

جنة… ونار!
آخر الأخبار
◆ السيتي يتلقى الخسارة الثالثة على التوالي
◆ ضبط العمولات المصرفية.. خطوة نحو استعادة الثقة
◆ الدعم السعودي.. استثمارات ووديعة نفطية تعزز الاقتصاد
تـابـعـنـا علـى فيـسـبـوك

سلاح الكلمة!
| عصام داري نبحث عن فردوسنا المفقود، نبدأ من ذواتنا، من أنفسنا، نبحث عن شخص،…
إقرأ أيضاً

أنا والتدمرية.. والصورة!
دائماً ما أُفكِّر، لماذا علينا أن نكتُب؟ تحديداً إن الكتابةَ لا تجلب إلا العدَاوات، فقط…

المجتمع المتوتر!!
في حال وجود شخص متوتر ضمن مجموعة فإنه يفرض إيقاعه على المجموعة كاملها، إن كان…

أين تسهر هذا المساء؟
تصيبني الحيرة في كل مرة يسألني فيها أصدقائي هذا السؤال الخطر: أين تسهر هذا المساء؟…

عودة معكوسة إلى حيفا
حاول الكاتب والمخرج المصري محمد دياب سكب الماء على النار التي تستهدف فيلمه الروائي الطويل…

عبدو المشخصاتي.. والتواضع
بلغني أن «عبدو المشخصاتي» قبَّل شفتا «وضحة التغلبية» في إحدى لوحاتهِ السينمائية، هاجَت الجموع وماجَت،…

إشارات حمراء
الإشارة الخطرة جاءت من اجتماع رؤساء النقابات مع رئيس مجلس الوزراء، فإن يخش أطباء ومهندسون…

بدنا من الدنيا نشبع!
في سهرة جمعتني مع الموسيقار الراحل سهيل عرفة بحضور أصدقاء رائعين منهم المايسترو أمين خياط…

للهند تحية
«السياح يقلبون صفحات البلدان ولا يقرؤونها» كان ذلك هو الاستنتاج الأبرز الذي فرض نفسه عليَّ…

الزمن.. ودورة المتوسط!
أفتخِر حُكماً بانتمائي العروبي، لكن هذا الانتماء ليس على طريقةِ الأحزاب التي تتبنى العروبة، أو…

الأكاذيب غير النبيلة
نحن ضحايا الأكاذيب غير النبيلة.. تلك المفعمة بالسواد.. الأكاذيب التي قيلت لنا بسوء نية وصدقناها…

الحب.. والجمال..!
تذكرت أنني لم أكتب عن الحب والجمال منذ مدة طويلة، فقد انشغلت بمباهج الحياة في…

من أين تأتي الشرور؟
يؤلمني أن يرشقني أحدهم بتلك النظرة المواربة التي تمتزج فيها خيبة الأمل بالتأنيب عندما لا…

اختراق ثقافي!
تزامنَ الاحتفال بأيام الثقافةِ السورية بالأخبار الواردة من الشقيقة مصر عن قيام الجهات المخولة بوقف…

خبراء أزمات
ثمة كتابات ترتدي الكآبة.. حروفها مغزولة بأحداث مؤلمة وهذه أسوأ الكتابات!! قرأت منذ سنوات طويلة…

كي لا أزحط..!
نصحني أصدقاء بعدم الاقتراب من الزيت كي لا أزحط، وأزحط كلمة فصيحة بمعنى أتكعبل، وأنا…