Opens in a new tab
المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مخططات مدينة الذهب في حلب على طاولة الهيئة العامة للمعادن الثمينة

‫شارك على:‬
20

ناقش مدير عام الهيئة العامة للمعادن الثمينة مصعب الأسود ومدير الرقابة الداخلية وائل حليوي خلال اجتماع مع أعضاء هيئة المعادن الثمينة في فرع حلب، مخططات مشروع مدينة الذهب في حلب وبحث الجدوى الاقتصادية للمشروع.

واستعرض الاجتماع، حسب الهيئة، المخططات الخاصة بالمشروع ومناقشة الجوانب المرتبطة بجدواه الاقتصادية، بما يتيح دراسته من الناحية الاستثمارية، والمساهمة في تكوين رؤية واضحة حول أبعاده الاقتصادية.

ويعدّ الاجتماع خطوة متقدمة في إنشاء مدينة الذهب في حلب، لكونه وضع مخططات تأسيسها على طاولة الجهات المعنية، في انتظار تأمين التمويل اللازم لإقامتها، وجمع بائعي المشغولات الذهبية تحت سقف واحد بدل تفرقهم في أحياء المدينة المختلفة.

وكان إنشاء مدينة للذهب كتجمع عصري ومتكامل لصناعة وتجارة الذهب والمجوهرات في العاصمة الاقتصادية للبلاد، طرحه مجلس المحافظة بالتعاون مع الجمعية الحرفية للصاغة والمجوهرات كمشروع استثماري وتجاري، على أن يضم أكثر من 250 محلاً تجارياً وورشات صياغة، إلى جانب المرافق الخدمية والمطاعم والمقاهي. واقترحت دراسة سابقة إقامة السوق في المنطقة المجاورة لـفندق “شيراتون حلب” في الوسط التجاري للمدينة.

وبعد تدمير سوق الذهب في المدينة القديمة، والذي كان يعدّ أكبر تجمع لبيع مشغولات الذهب في المنطقة، وجرى ترميم بعض أقسامه مؤخراً، توزّع باعة الذهب على أحياء حلب التجارية، وخصوصاً حي الفرقان وشارع النيل وحلب الجديدة وسيف الدولة، إلا أن تأسيس مدينة خاصة بهذه المهنة له جدوى اقتصادية كبيرة ويوفر عنصر الحماية والأمان لبائعي الذهب وصيّاغه، ولطالما استحوذت أسواق حلب القديمة، والتي تعدّ القلب التاريخي للتجارة والحرف اليدوية العريقة في المدينة، على أشهر الصيّاغ وبائعي المجوهرات والتجار في المنطقة، لاحتوائها على أكبر أسواق أثرية مسقوفة وتخصصية في العالم لهذه المهنة.

وذهبت إحصاءات إلى أن التجمع الكامل لأسواق الصاغة الثلاثة في المدينة القديمة، يضم نحو 300 محل تجاري مخصصة لبيع الذهب والمجوهرات، علاوة على مئات ورشات الصياغة الحرفية المتوضعة في الطوابق العلوية والخانات المجاورة، وقدّر إجمالي العاملين المسجلين في الجمعية الحرفية للصياغة في حلب بحوالي 2000 صائغ يتوزعون على المحال والورشات.