شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، على وجوب إيقاف الحرب الدائرة ضد إيران قبل أن تتوسع وتلقي منطقة الشرق الأوسط بأكملها في النيران، مؤكدا أن تركيا ليست دولة لا تبالي بالأزمات المحيطة بها، ولا تدير ظهرها لأصدقائها وإخوانها وقت الأزمات.
وأشار أردوغان في خطاب ألقاه، اليوم الأربعاء، خلال مشاركته في اجتماع الكتلة النيابية لـ”حزب العدالة والتنمية” في البرلمان التركي، إلى إمكانية إنهاء الحرب في حال منحت فرصة للدبلوماسية، مؤكدا أن أنقرة تواصل جهودها لإنهاء الحرب وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، حسب ما ذكرت وكالة “الاناضول”.
وأعرب عن الرفض للتمييز على أساس العرق أو الطائفة أو الدين أو اللغة أو الأصل، مضيفًا: «لم ولن ننظر يوما إلى الشعب الإيراني الشقيق على أساس أن (هذا شيعي وهذا سني، هذا تركي وهذا كردي)، وهو موقفنا تجاه منطقتنا بأسرها”.

وتابع قائلاً: “نظرا لحساسية الوضع الراهن نتحدث بحذر شديد ونتصرف بحذر لحماية تركيا من النيران المحيطة بها، ونتخذ التدابير اللازمة ضد السيناريوهات الدموية التي يراد عرضها بمنطقتنا وعلى رأسها النزاع الطائفي”.
وحذر الرئيس أردوغان من الوقوع في فخ “شبكة المجازر الصهيونية” الرامية إلى ضرب الدول والمجتمعات ببعضها، وشدد قائلا: “لسنا هواة مغامرات ولا نسعى أبدا للتصعيد، بل ننحاز لسيادة الهدوء والسلام في كل شبر من منطقتنا”.
وجدد أردوغان موقفه تجاه دول الجوار، قائلا: “ليس لدينا أي أطماع بأي دولة، ولكن إذا طمع أحد بأرضنا وسعى إلى المغامرة فلن نتردد في التحدي”.
وأوضح اردوغان أن العالم بأسره سيدفع ثمن فاتورة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مشيرا إلى أن بلاده تواصل جهودها لإنهاء الحرب على إيران وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
الوطن – أسرة التحرير








