ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أزمة السويداء وإسقاط ورقتها من يد إسرائيل

‫شارك على:‬
20

مما لاشك فيه أن الحديث في تقارير إعلامية عن أن حل أزمة السويداء سلمياً عبر الحوار، بدأ يأخذ طريقه للتنفيذ، إن كان صحيحاً ودقيقاً فإنه يدعو إلى التفاؤل، لأن ذلك من شأنه أن يضع حداً للتوتر الميداني والأمني في البلاد ويرسخ وحدة الجغرافيا السورية.

في مسارات حل الأزمات الشائكة والمعقدة ليس بالضرورة الإعلان الرسمي عما يجري، لأن التعتيم تفرضه أحيانا مقتضيات النجاح، لكن وحسبما تفيد التقارير، فإن المفاوضات الجارية منذ نحو أسبوع لإنجاز صفقة تبادل أسرى ومحتجزين بين الحكومة السورية وسلطات الأمر الواقع في السويداء، تسير بشكل مرض للطرفين، وفرص النجاح كبيرة في التوصل إلى صفقة.

ولا يستبعد أن تكون هذه المفاوضات غير المباشرة التي تجري بوساطة أميركية، بداية لمفاوضات أخرى، لحلحلة باقي ملفات أزمة السويداء، على اعتبار أن مسألة الإفراج عن المحتجزين في الأحداث التي وقعت في تموز الماضي وتسببت في الأزمة، هي من ضمن ما تضمنته «خريطة الطريق» للحل التي أُعلن عنها من دمشق بدعم من الولايات المتحدة والأردن، في أيلول الماضي.

الحكومة السورية طالما دعت وسعت إلى الحل عبر الحوار وبذلت كل جهدها، ويدل على ذلك بدؤها تنفيذ بنود «خريطة الطريق» منذ الإعلان عنها، من خلال فتح طريق دمشق – السويداء، وإرسال قوافل المساعدات الإغاثية والإنسانية والغذائية، والمستلزمات الصحية، وصهاريج الوقود، إضافة إلى مواصلة محافظة السويداء عمليات ترميم المنازل وإعادة تأهيل البنى التحتية.

لكن الطرف الآخر رفض الحوار و«خريطة الطريق»، ودعوات للحل أطلقها محافظ السويداء مصطفى البكور، ومن المؤكد إن كان اليوم قبل بالحوار ويجلس على الطاولة من أجل الوصول إلى حل، فان ذلك يدعو إلى تفاؤل ما بأن الأزمة في طريقها إلى الحل.

ومما لاشك فيه، أن توجه كل الأطراف لحل الأزمة في السويداء سلمياً، من شأنه أن يقطع الطريق على الاحتلال الإسرائيلي الذي كان ولا يزال يصب الزيت على نارها، ليس من أجل حماية الدروز كما يزعم، بل من أجل استغلال ذلك خلال المفاوضات التي تجري بين فترة وأخرى بينه وبين دمشق بشأن الترتيبات الأمنية في جنوب سوريا.

ومن شأن الإسراع في حل الأزمة في السويداء، إسقاط ورقة أزمة السويداء من يد تل أبيب، وتقوية الموقف الحكومي السوري في المفاوضات الجارية معها، التي غاب الحديث عنها منذ فترة بعيدة، في مؤشر على تعثر تلك المفاوضات بسبب الإصرار الإسرائيلي على مواقفه وممارسته المرفوضة من دمشق.

إن ترتيب البيت الداخلي من أولويات الاستقرار والنهوض، وأي صيغة حل لأزمة السويداء يتم التوافق عليها محلياً ومدعومة من دول صديقة حتما ستكون لمصلحة سوريا وكل السوريين والاستقرار الإقليمي.