وجه أطباء مقيمون ضمن مشافي الدراسات العالي التابعة لجامعة دمشق، نداءً عاجلاً إلى المعنيين بضرورة التدخل لإنصافهم لجهة واقعهم المالي، والتأخر في صرف كامل مستحقاتهم لمدة شهرين ماضيين.
وأكد عدد منهم لـ “الوطن” أنهم عملوا خلال الفترة الماضية، بأقصى طاقة ممكنة وبذلوا جهوداً كبيرة في خدمة مختلف الأقسام، وإنجاز المهام المطلوبة منهم بما في ذلك متابعة العمليات الجراحية وغيرها.
وحول مشكلة التأخير في صرف المستحقات، أضافوا: ” قبضنا فقط راتب شهر كانون الأول من العام الماضي، دون بدل طبيعة العمل المقرر، لكن لم نتلقَ راتب الشهر الأول من هذا العام حتى الآن ولا حتى بدل طبيعة العمل الخاصة بها.

وطالب الأطباء بتوضيح رسمي عن الأسباب والمبررات التي دعت إلى ذلك، مشددين على ضرورة صرف المستحقات المتأخرة فوراً، والتي تشمل بدل طبيعة العمل للشهر الأخير من 2025، وراتب الشهر الأول من هذا العام كاملاً مع بدل طبيعة العمل المستحق له.
ودعوا إلى ضمان آلية صرف منتظمة للرواتب في الأشهر القادمة، معتبرين أن هذا المطلب ليس ترفاً، بل هو حق مشروع يكفل لهم الاستمرار في أداء واجبهم الطبي على أكمل وجه، في ظل الظروف المعيشية الصعبة والتي لا تخفى على أحد، معربين عن أملهم أن تكون هناك مساعٍ جدية من الجهات المسؤولة حماية لحقوقهم.
وحول هذا الموضوع، حصلت “الوطن” على تطمينات من جهات رسمية، بمتابعة ما أثير من قبل الأطباء المقيمين، مؤكدين أن من أولويات الوزارات المعنية العمل على إنصاف كل العاملين في مؤسسات الدولة ضمن القوانين والأنظمة المعمول بها، واعدة بالعمل على معالجة مختلف المشاكل العالقة، وصرف كل المستحقات لجميع الأطباء المقيمين خلال مدة لا تتجاوز الأسبوع.
الوطن








