نفت السلطات التركية بشكل قاطع الادعاءات المتداولة عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن تلقيها أوامر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران، مؤكدة أن هذه المزاعم عارية تماماً من الصحة وتندرج ضمن حملات تضليل تستهدف الرأي العام.
وأوضح مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية في منشور على منصة “X” اليوم الأربعاء، أن ما يتم تداوله عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوعز إلى أنقرة بمهاجمة إيران لا يمت إلى الواقع بصلة، كما نفى المركز صحة ما أشيع عن انخراط تركيا في خطة عسكرية سرية ضد طهران، أو أنها طلبت رفع العقوبات المفروضة عليها بموجب قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات (كاتسا) مقابل المشاركة في أي عمل عسكري.
وشدد المركز على أن تركيا دولة مستقلة ذات سيادة، تتخذ قراراتها في السياسة الخارجية والأمنية بصورة مستقلة، انطلاقاً من مصالحها الوطنية وتقديراتها الاستراتيجية، مؤكداً أنه لا مجال للحديث عن شن حرب على إيران أو تقديم شروط مرتبطة بذلك، بما في ذلك مسألة العقوبات.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية عقب اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وهو تطور أعاد رسم مشهد الاصطفافات السياسية في المنطقة وأثار موجة واسعة من الشائعات والتحليلات غير المؤكدة، ومنذ الساعات الأولى لاندلاع التصعيد، انتشرت أخبار غير موثوقة تتعلق بمواقف دول إقليمية، بينها تركيا، في محاولة لإظهارها كطرف مباشر في الصراع.
الوطن – أسرة التحرير








