وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

إسلام آباد… وساطة تفاوض أم بناء ثقة؟ 

‫شارك على:‬
20

تشير المعطيات والأنباء، إلى تحرك دبلوماسي حذر ومعقد يجري في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث يجري الحديث عن مساع لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران بما يفضي إلى عودة الطرفين لطاولة المفاوضات، عبر الوسيط الباكستاني الذي يعمل على تهيئة الأرضية مجدداً وبناء الثقة بين الطرفين.

وفي هذا السياق وصل المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد في محاولة لإطلاق جولة جديدة من المحادثات، وسط غموض واضح حول إمكانية عقد لقاء مباشر مع الجانب الإيراني، الأمر الذي يعكس حساسية المرحلة، حيث لا تزال الثقة بين الطرفين محدودة، ما يدفع إلى اعتماد قنوات غير مباشرة، رغم تأكيد البيت الأبيض بأن المبعوثين سيجريان محادثات شخصية مع ممثلين عن الوفد الإيراني، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الدفع نحو استئناف المسار التفاوضي.

في المقابل، يتمسك الجانب الإيراني بموقفه الرافض للاجتماع المباشر، إذ أكدت تقارير أن وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي وصل إلى العاصمة الباكستانية أمس الجمعة، لا يعتزم لقاء المسؤولين الأميركيين. وبدلاً من ذلك، تلعب باكستان دور الوسيط، حيث ينتظر أن تنقل المقترحات الإيرانية إلى واشنطن، في إطار دبلوماسية “الرسائل غير المباشرة”.

وأجرى عراقجي لقاء مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ما يشير إلى انخراط المؤسسة العسكرية الباكستانية في دعم جهود الوساطة، وإبراز أهمية الاستقرار الإقليمي بالنسبة لإسلام آباد.

وتعكس الإجراءات الأمنية المشددة التي شهدتها إسلام آباد، والتي وصلت إلى حد الإغلاق شبه الكامل، حجم الرهانات على هذه المحادثات، وكذلك حساسية التوازنات السياسية والأمنية المحيطة بها.

بحسب ما يتوارد من أنباء من العواصم المعنية، فإن ما يجري في إسلام آباد ليس اتفاقاً يلوح في الأفق، بل اختبار نوايا طويل ومعقد، ونجاح هذه الوساطة سيعتمد على قدرة الأطراف على الانتقال من تبادل الرسائل إلى بناء حد أدنى من الثقة.

الوطن-  أسرة التحرير