الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

إسلام آباد… وساطة تفاوض أم بناء ثقة؟ 

‫شارك على:‬
20

تشير المعطيات والأنباء، إلى تحرك دبلوماسي حذر ومعقد يجري في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث يجري الحديث عن مساع لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران بما يفضي إلى عودة الطرفين لطاولة المفاوضات، عبر الوسيط الباكستاني الذي يعمل على تهيئة الأرضية مجدداً وبناء الثقة بين الطرفين.

وفي هذا السياق وصل المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد في محاولة لإطلاق جولة جديدة من المحادثات، وسط غموض واضح حول إمكانية عقد لقاء مباشر مع الجانب الإيراني، الأمر الذي يعكس حساسية المرحلة، حيث لا تزال الثقة بين الطرفين محدودة، ما يدفع إلى اعتماد قنوات غير مباشرة، رغم تأكيد البيت الأبيض بأن المبعوثين سيجريان محادثات شخصية مع ممثلين عن الوفد الإيراني، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الدفع نحو استئناف المسار التفاوضي.

في المقابل، يتمسك الجانب الإيراني بموقفه الرافض للاجتماع المباشر، إذ أكدت تقارير أن وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي وصل إلى العاصمة الباكستانية أمس الجمعة، لا يعتزم لقاء المسؤولين الأميركيين. وبدلاً من ذلك، تلعب باكستان دور الوسيط، حيث ينتظر أن تنقل المقترحات الإيرانية إلى واشنطن، في إطار دبلوماسية “الرسائل غير المباشرة”.

وأجرى عراقجي لقاء مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ما يشير إلى انخراط المؤسسة العسكرية الباكستانية في دعم جهود الوساطة، وإبراز أهمية الاستقرار الإقليمي بالنسبة لإسلام آباد.

وتعكس الإجراءات الأمنية المشددة التي شهدتها إسلام آباد، والتي وصلت إلى حد الإغلاق شبه الكامل، حجم الرهانات على هذه المحادثات، وكذلك حساسية التوازنات السياسية والأمنية المحيطة بها.

بحسب ما يتوارد من أنباء من العواصم المعنية، فإن ما يجري في إسلام آباد ليس اتفاقاً يلوح في الأفق، بل اختبار نوايا طويل ومعقد، ونجاح هذه الوساطة سيعتمد على قدرة الأطراف على الانتقال من تبادل الرسائل إلى بناء حد أدنى من الثقة.

الوطن-  أسرة التحرير