بتوجيه من الرئيس الشرع يغادر فريق إنقاذ سوري دولي من وزارة الطوارئ مطار دمشق الدولي للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا

وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الأسعار مستمرة في ارتفاعها … لجنة التموين تغلق 21 محلاً وتصادر 85 كيس دقيق تمويني

‫شارك على:‬
20

محمود الصالح :

استمر ارتفاع الأسعار في جميع المحافظات ولجميع المواد الاستهلاكية بعد انتهاء فترة عيد الأضحى المبارك وخلال متابعتنا الميدانية لأسواق مدينة دمشق والسؤال في بعض المحافظات عن واقع الأسواق تبين استمرار ارتفاع أسعار معظم المواد الأساسية وخاصة الخضر حيث استمر سعر البطاطا أكثر من 150 ل.س والبندورة 150 والباذنجان 100 والكوسا 200 والفاصولياء 400 ل.س والفليفلة الحمراء 250 والخضراء 200 ل.س واللحمة استمرت 3500 ل.س والفروج المنظف 850 ل.س والبيض 700 ل.س والرمان 300 ل.س وشهدت أسواق دمشق توافر مادة البنزين خلال فترة بعد العيد. وفي المحافظات الأخرى تزيد الأسعار أو تنقص حسب مكان إنتاج كل مادة ومدى تحميلها لأسعار النقل.
مدير حماية المستهلك باسل طحان صرح لـ«الوطن» قائلاً: بعد الاستنفار الذي شهدته نشاطات دوريات حماية المستهلك في جميع المحافظات خلال فترة الأعياد وبداية العام الدراسي عادت أعمال الرقابة التموينية بعد العيد إلى عملها العادي وتابعت الدوريات التموينية عملها في الأسواق لضبط الأسعار والإعلان والتأكد من المواصفات للمواد الاستهلاكية وقامت لجنة من وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بجولة على عدد من المحافظات السورية برئاسة معاوني الوزير ومشاركة المديرين وقامت هذه اللجان بتفقد الأسواق في محافظات اللاذقية وطرطوس وحماة وبعض المحافظات الأخرى حيث زارت هذه اللجنة محطات الوقود في هذه المحافظات والمخابز والأسواق وتم تنظيم ضبط في أحد المخابز السياحية في طرطوس للاتجار بالدقيق ومصادرة 85 كيساً من الدقيق وإغلاق المخبز وإحالة المخالفين إلى القضاء كما قامت اللجنة بأخذ عينات من الدقيق في بعض المخابز لتحليلها وخلال الجولة على أسواق المحاظات تم تنظيم 30 ضبطاً بحق عدد من المحافظات الوقود والمخابز وإغلاق 8 محطات للوقود بسبب التلاعب بالكيل, وخلال الفترة من 28/9 وحتى 3/10 قامت مديريات حماية المستهلك في المحافظات بتنظيم 337 ضبطاً على القانون 14 وسحب 204 عينات من الأسواق وبلغ إجمالي الضبوط التموينية خلال الفترة المذكورة 541 ضبطاً، وأكد طحان أنه تمت إحالة 4 مخالفين موجوداً كما تم إغلاق 21 فعالية اقتصادية من محال تجارية ومحطات وقود ومخابز في جميع المحافظات, ويؤكد عدد من التجار ركود الأسواق خلال فترة العيد بسبب عدم استلام الرواتب للعاملين في الدولة قبل العيد ما أدى لإحجام الناس عن الشراء بسبب عدم توافر السيولة بين أيديهم.
رئيس جمعية حماية المستهلك عدنان دخاخني قال: تعاني الأسواق بشكل عام من ركود كبير نتيجة إنفاق المستهلكين لمبالغ كبيرة في بداية العام الدراسي والعيد ولم يعد المستهلك يشتري إلا مواد الدرجة الأولى في الضرورة فقط، وعن دور مؤسسات التدخل الإيجابي أكد الدخاخني أنها تقوم بدور جيد من خلال تخفيض أسعارها بمعدل 5% تقريباً عن الأسواق لكن للأسف لا يستفيد منها إلا من يسكن بجوار هذه المراكز لأن المستهلك في الأماكن البعيدة لا يأتي قاصداً الشراء من هذه الصالات والمراكز. وعن الأسعار بين أن ارتفاع الأسعار بقي مستمراً بعد العيد وهناك فلتان في موضوع البيع والأسعار وكل بائع يتصرف على مزاجه وخاصة بالنسبة لباعة الأرصفة الذين أصبح عددهم يوازي أعداد المحال النظامية ولا تستطيع دوريات الرقابة ضبط هؤلاء الباعة بسبب عدم وجود محال لهم. وعن توازن الأسعار في دمشق أشار دخاخني إلى أن أكثر الأسعار ارتفاعاً في دمشق هي الشعلان والمزة وللمواد نفسها وأقلها في باب سريجة ولكن هناك أسعار مرتفعة جداً لباعة الأرصفة تحت جسر الميدان حيث يبيعون بأسعار محال «خمس نجوم» ولا توجد مراعاة لظروف المستهلك للأسف الشديد وهناك جشع غير طبيعي وخصوصاً لدى باعة الأرصفة الذين لا تترتب عليهم أي ضرائب وأجور، وما نتمناه من الباعة أن يقدروا أحوال الناس والأزمة التي تمر بها البلاد ويربحوا ما هو معقول فقط.