أكد “المكتب الإعلامي “في مديرية الصحة بحمص نجاح عملين جراحيين مميّزين أُجريا مؤخراً بمشافي القطاع العام بحمص، الأول: عمل جراحي “معقّد” لطفلة بعمر سنتين في مشفى “تلكلخ” الوطني، عولج لها خلاله “خلع ورك خلقي”.
وبيَّنَ في تصريح لـ”الوطن” أن ذوي الطفلة راجعوا المشفى بسبب خلع في مفصل الورك الأيسر لديها، في حين أظهرت التقييمات الطبية عدم استجابة الحالة للعلاج التحفظي، ما استدعى التدخّل الجراحي بعد استكمال التحاليل اللازمة وتأمين وحدة دم.
وأجرى الفريق الطبي في مشفى تلكلخ الوطني عملية جراحية للطفلة، أعاد فيه رأس عظم الفخذ إلى وضعه التشريحي الطبيعي ضمن مفصل الحوض، وعدّل زاوية المفصل، مع تثبيت الوضعية باستخدام طعم عظمي لتعزيز الاستقرار.

كما ثُبّت الطرفان بجبيرة جبسية خاصة (بنطال جبسي) للمحافظة على استقرار المفصل خلال مرحلة الشفاء، وتخضع الطفلة حالياً للمراقبة الطبية، وحالتها مستقرة بعد العملية.
وذكر “المكتب الإعلامي” أن الفريق الطبي الذي أجرى العمل الجراحي للطفلة بنجاح تام، مؤلّف من الأطباء “وليم خليل” الاختصاصي بالجراحة العظمية مشرفاً، والمساعدين “خضر محمود”، “علا ريشة”، “تيماء رستم”، “سمارا رابعة”، وطبيبة التخدير “أمل نايف” وفنيي التخدير “إيمان الطويل”، “مهند عثمان”.
وأضاف “المكتب الإعلامي”: وأما العمل الجراحي الثاني، فهو تدخّل أجري في مشفى “كرم اللوز” الوطني أيضاً، لمعالجة تضيّق حالبي مع استسقاء كلوي أيسر، وذلك لمريض يبلغ من العمر 30 عاماً راجع المشفى بسبب ألم في الخاصرة اليسرى، حيث أظهرت الاستقصاءات الشعاعية وجود استسقاء كلوي أيسر مترافق مع كيسات قشرية كبيرة الحجم وتضيّق في الوصل الحويضي الحالبي.
وسبق أن جرى تركيب قثطرة حالبية مزدوجة (Double J) في المشفى الوطني بحمص بهدف تخفيف الانسداد وتحسين الجريان البولي.
وأشار إلى أنه بعد استكمال التقييم، نفّذ الفريق الجراحي في المشفي التدخّل، حيث تبين وجود تضيّق حالبي ناجم عن ضغط وعاء دموي شاذ، وتمت معالجة الحالة عبر ربط الوعاء المسبّب وتحرير الحالب بشكل كامل، ما أعاد سالكية الطريق البولي.
كما شمل الإجراء فتح الكيسات القشرية الكبيرة مع خياطة حوافها.
وضم الفريق الطبي الاختصاصي بالجراحة البولية “محسن طراف”واختصاصي التخدير “إبراهيم أسعد” والأطباء المقيمين في الجراحة البولية” أحمد محفوض” و” خالد أبو صلاح”.








