مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الاقتصاد الرياضي.. 13 مليار دولار عائدات بطولة كأس العالم لكرة القدم

‫شارك على:‬
20

إمبراطورية الفيفا ستحصل على 13 مليار دولار من عائدات بطولة العالم لكرة القدم التي انطلقت قبل يومين، ودوماً السؤال المطروح، أين تذهب هذه العائدات؟ الجواب معروف، الفيفا يوزع هذه الأموال على الدول الأعضاء لتنمية كرة القدم.

مشاريع الفيفا حول العالم كثيرة وكبيرة، ونحن نذكر مشروع الهدف الذي نلنا منه مبنى اتحاد كرة القدم والفندق المجاور وملعب كرة القدم، وتنعم كرتنا من هذه العوائد بالمساعدات السنوية.

لكن الجديد في هذه البطولة أن الفيفا قرر أن يدفع 355 مليون دولار على شكل مكافآت للأندية عن مشاركة لاعبيها في التصفيات (المفترض أن تكون لأنديتنا حصة)، وجديد الجديد أن الاتحاد الدولي سيخصص مبلغ خمسة آلاف دولار يومياً للأندية عن كل لاعب ينتمي لهذا النادي أو ذاك ويشارك في المونديال، وأعتقد أن المستفيد من هذه المنحة أكثر من أربعمئة ناد حول العالم.

والنفقات كثيرة، منها أجور الحكام والمراقبين والمنسقين وأعضاء اللجان وغير ذلك من نفقات، هذا الفيفا، أما العائدات التي ستحصل عليها الدول المستضيفة فحدث ولا حرج، لذلك نجد التهافت على استضافة البطولة من أكثر من دولة لفوائدها المتعددة على كل الصعد.

الخبر انتهى بهذه الأرقام الرسمية الحقيقية، أما نحن فماذا عن كرتنا؟

الرياضة في كل دول العالم ليست نشاطاً رياضياً فحسب وليست فوزاً أو خسارة فقط، بل هي سياسة واقتصاد وتجارة وصناعة وسياحة، وتساهم في مكافحة البطالة، الرياضة تتفاعل مع كل طبقات المجتمع وهي ركن مهم من أركان الدخل القومي في الكثير من البلاد.

الرياضة في بلدنا خاسرة ومستهلكة، أنديتنا رغم أنها في أفضل المواقع ولديها مساحات واسعة للاستثمار، إلا أنها خاسرة.

السبب الرئيس في هذا كله أن رياضتنا (في الزمن البائد) لبست ثوب الفساد، وأن من يقودها كان همه نفسه ومصالحه ومصالح من يلوذ به.

المطلوب اليوم من رياضتنا أن تخلع ثوب الفساد، وأن تباشر بعملية تطهيرية، وتبدأ بعدها بسلوك طريق الاستثمار، والبداية من المشاريع الصغيرة التي تدخل الأندية في شراكات صناعية وتجارية تدر عليها عوائد مالية كبيرة.

الإصلاح في الرياضة ليس صعباً ولا معقداً، ولكن يلزمه النوايا الصادقة والرغبة في العمل المخلص ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

هذا غيض من فيض، ولنا جولات أخرى.