تختتم يوم غد بطولة غرب آسيا للناشئات بكرة القدم (تحت 17 سنة) في المباراة الختامية التي تجمع ناشئاتنا مع ناشئات المنتخب اللبناني، وذلك على ملعب الأمير محمد في مدينة الزرقاء الأردنية بتمام الساعة السادسة بعد العصر.
المباراة تأخذ طابع الثأر للبنانيات اللاتي خسرن في الدور الأول أمام منتخبنا بهدف وحيد، ويتطلع المنتخب اللبناني إلى الحفاظ على لقبه الذي حاز عليه في الموسم الماضي، منتخبنا أيضاً ينتظر الثأر من خسارته في النهائي بالموسم الماضي بأربعة أهداف دون مقابل، والمباراة ستتوج أحد المنتخبين على قمة بطولات غرب آسيا، فالبطولات الخمس السابقة نال منها منتخبنا بطولتين، كما نال المنتخب اللبناني العدد نفسه، مع بطولة واحدة للمنتخب الأردني، والفائز يوم غد سيتربع على القمة بثلاث بطولات، كذلك فالمنتخبان من خلال لقاءاتهما الرسمية والودية متعادلين، فلكل منتخب أربعة انتصارات مقابل تعادل واحد، وغداَ ستفصل حالة التعادل، إلا إن انتهت المباراة إلى التعادل وحسمت بركلات الترجيح، فالنتيجة الإحصائية يبقى اسمها تعادلاً وتصنف وفق هذا المفهوم، من هنا ندرك أهمية المباراة وحساسيتها، وخصوصاً أنها تجمع أفضل منتخبين في الغرب الآسيوي كله، فلا منتخب آخر يتفوق على منتخبنا والمنتخب اللبناني.
منتخبنا وصل إلى المباراة النهائية من بوابة ركلات الترجيح 5/6 على حساب المنتخب الفلسطيني، ولم يقدم منتخبنا الأداء المنتظر، وفوجئ الجميع بأداء المنتخب الفلسطيني الشجاع الذي لم يسمح لمنتخبنا بحرية التحرك، فتاه منتخبنا في خطوطه الثلاثة ورغم أنه شكل بعض الخطورة على المنتخب الفلسطيني إلا أنه أخفق بهز الشباك، وكرة واحدة ردتها العارضة، وأنقذت حارسة المرمى ميديا حسين منتخبنا بتصديها لركلتي ترجيح مقابل واحدة أضاعتها إحدى لاعباتنا بتسديد كرتها بالعلالي.

المنتخب اللبناني وصل النهائي براحة تامة بعد فوزه على المنتخب الأردني بخمسة أهداف نظيفة.
بالأرقام المنتخب اللبناني يسبقنا هجومياً وله 15 هدفاً ولمنتخبنا عشرة اهداف، ونحن نسبقهم دفاعياً فحارستنا حافظت على نظافة شباكها في المباريات الأربع مقابل هدف واحد دخل مرمى المنتخب اللبناني وسجله منتخبنا.
لا شك أن المباراة هي قمة ولكنها صعبة للغاية، ومفاتيح الفوز بيد المدربين وتحتاج إلى عامل المباغتة أمام أوراق المنتخبين المفتوحة، أيضاً المباراة تحتاج إلى حذر وجهد كبير من اللاعبات وصولاً إلى الفوز ونيل اللقب، لاعباتنا على الموعد وسيثبتن إن شاء الله أن فوزهن بالمباراة السابقة لم يكن وليد الحظ والمصادفة، ويبقى التوفيق من الله تعالى.








