إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

التفاح والموز.. مختصر الحكاية!!

‫شارك على:‬
20

| طرطوس- محمد حسين

لا يبدو غريباً أن ترتفع أسعار الموز متجاوزة الـ/700/ل.س وصولاً إلى الألف في بعض الأحيان.. ولكن الغريب والمضحك المبكي أن تنزل أسعار التفاح إلى حدود /100/ ليرة.. فمن حسن حظ جمهور المستهلكين أن يكون الأمر كذلك فالتفاح مادة غذائية مفيدة ولأنها رخيصة إلى هذا الحد يجعلها بمتناول الجميع.
وبالمقلب الآخر فهذا من سوء حظ المنتجين المزارعين الذين لا طاقة لهم على تحمل هذه الخسارة.. فكلفة إنتاجه تتجاوز الـ/200/ ليرة..
من الطبيعي أن ترتفع أسعار الموز فهو مادة مستوردة قطفت في بلاد بعيدة وسافرت بالبرادات بحراً إلى بلادنا.. ومع كل هذه التكاليف (الدولارية) الإضافية لابد أن تكون أسعاره مرتفعة ولكن ماذا عن التفاح..؟! أليس فاكهة محلية تزرع في جبالنا وبأيدي إخوتنا وأقربائنا ولم يسافر إلينا بالباخرة بل تم تحميله من حقولنا في سيارات البيك آب إلى أسواق الهال وكل ذلك بأيدٍ محلية تعتاش على ما تعمل به؟!
ربما تختصر حكاية الموز والتفاح القصة كلها من ألفها إلى يائها.. من البندورة إلى الفاصولياء إلى البرتقال إلى الزيتون وزيته فالمنتج يشتكي والمستهلك يبكي وأما من يضحك فهو في خانة الشبهة ولا يعرفه أحد ولا يطوله القانون..
يتراكم برتقالنا وتفاحنا حتى خضرنا تتراكم وتهبط أسعارها إلى ما دون حدود التكلفة فنعجز عن تصديرها ونستورد الموز والشوكولا والمكثفات العصيرية لمعامل العصير.
بين هيئة تنمية وترويج الصادرات ودعم المستوردات مختصر الحكاية.. ولكن إلى متى؟!