مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

حصر أضرار الفيضانات على المحاصيل في القنيطرة

‫شارك على:‬
20
خالد خالد
القنيطرة -

أكد مدير زراعة القنيطرة “محمد رحال” مباشرة اللجنة المكانية في المحافظة أعمال حصر الأضرار الناجمة عن الفيضانات التي طالت المحاصيل الشتوية، وذلك من خلال تحديد المساحات المتضررة بدقة وتقدير نسب الضرر الفعلية، علماً أنه سيتم الكشف الحسي على محاصيل المزارعين المتضررين من الفيضانات خلال الأمطار الغزيرة التي هطلت على المحافظة مؤخراً.

وفي تصريح لـ”الوطن” أوضح رحال أن اللجنة أنهت أعمال الكشف الحسي في قرى الوحدات الإرشادية في “الحميدية وخان أرنبة”، وجزء من وحدة “طرنجة” الإرشادية، ضمن برنامج عمل مرحلي، على أن تستكمل مهامها تباعاً في باقي المناطق وفق خطة زمنية محددة، بما يضمن استكمال تقييم الأضرار على مستوى المحافظة.

ولفت إلى أنه تم إعداد قوائم اسمية بالمزارعين المتضررين، وتنظيم التقارير الفنية اللازمة لاعتمادها وفق الأصول المعتمدة.

وبدورها رأت رئيسة البحوث الزراعية بالقنيطرة سابقاً الدكتورة “عناية قانشاو” ضرورة معالجة موضوع الفيضانات، فكل أبناء المحافظة يعلمون ضحالة التربة الزراعية في محافظة القنيطرة، وهي لا تستوعب هذه الكميات الكبيرة من الأمطار وخاصة عندما تأتي على فترات متقاربة، مقترحة أهمية العمل على إنشاء وتنفيذ مصارف لاقطة لحقول القمح تحسباً من الغرق، وهذا هو الحل الأمثل لهذه المشكلة المتكررة.

واشتكى عدد من المزارعين عدم إعلان المديرية عن اللجنة وعملها، وخاصة أن هناك مزارعين في بلدة “خان أرنبة” تضرر محصول القمح لديهم من الفيضانات، ولم تقم اللجنة بزيارة حقله، علماً أن اللجنة أنهت عملها في البلدة.