أكد مدير زراعة القنيطرة “محمد رحال” مباشرة اللجنة المكانية في المحافظة أعمال حصر الأضرار الناجمة عن الفيضانات التي طالت المحاصيل الشتوية، وذلك من خلال تحديد المساحات المتضررة بدقة وتقدير نسب الضرر الفعلية، علماً أنه سيتم الكشف الحسي على محاصيل المزارعين المتضررين من الفيضانات خلال الأمطار الغزيرة التي هطلت على المحافظة مؤخراً.
وفي تصريح لـ”الوطن” أوضح رحال أن اللجنة أنهت أعمال الكشف الحسي في قرى الوحدات الإرشادية في “الحميدية وخان أرنبة”، وجزء من وحدة “طرنجة” الإرشادية، ضمن برنامج عمل مرحلي، على أن تستكمل مهامها تباعاً في باقي المناطق وفق خطة زمنية محددة، بما يضمن استكمال تقييم الأضرار على مستوى المحافظة.
ولفت إلى أنه تم إعداد قوائم اسمية بالمزارعين المتضررين، وتنظيم التقارير الفنية اللازمة لاعتمادها وفق الأصول المعتمدة.

وبدورها رأت رئيسة البحوث الزراعية بالقنيطرة سابقاً الدكتورة “عناية قانشاو” ضرورة معالجة موضوع الفيضانات، فكل أبناء المحافظة يعلمون ضحالة التربة الزراعية في محافظة القنيطرة، وهي لا تستوعب هذه الكميات الكبيرة من الأمطار وخاصة عندما تأتي على فترات متقاربة، مقترحة أهمية العمل على إنشاء وتنفيذ مصارف لاقطة لحقول القمح تحسباً من الغرق، وهذا هو الحل الأمثل لهذه المشكلة المتكررة.
واشتكى عدد من المزارعين عدم إعلان المديرية عن اللجنة وعملها، وخاصة أن هناك مزارعين في بلدة “خان أرنبة” تضرر محصول القمح لديهم من الفيضانات، ولم تقم اللجنة بزيارة حقله، علماً أن اللجنة أنهت عملها في البلدة.








