الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

وزارة الصحة اللبنانية: قتيل و12 جريحاً في الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

مراسل “الوطن” في الحسكة: “قسد” تستقدم تعزيزات عسكرية بينها أسلحة ثقيلة إلى كازية عامر على طريق القامشلي – تل براك، وذلك على خلفية مقتل وإصابة وأسر عناصر لهم في أثناء محاولة تسلّلهم الى البلدة أكثر من مرة

وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 41 شخصا و40 جريحا في غارات إسرائيلية على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة شرقي البلاد

مصدر في وزارة الداخلية: العثور على عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام مع مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس

مصدر في وزارة الداخلية: إلقاء القبض على مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس كانوا يخططون لأعمال إرهابية بعد تسللهم إلى المدينة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الحسكة.. سرقوا من المارد هيبته

‫شارك على:‬
20

معاناة المنطقة الشرقية بمحافظاتها الثلاث الحسكة والرقة ودير الزور تشكل‏‏‏ مفارقة عجيبة ومؤلمة، حيث كانت هذه المحافظات تفيض بعطائها وخيراتها ثم شحت فيها الموارد إلى حد بات فيها كل شيء مهدداً والأوضاع السيئة تنذر بالمزيد، حيث الجفاف والفقر وقلة الموارد، ما دفع بالكثيرين للبحث عما يضمن لهم البقاء، وارتفعت نسبة البطالة بين الشباب الذين يعملون في مجال الزراعة كما هاجر قسم منهم بحثاً عن لقمة العيش. وشكل ارتفاع أسعار الوقود مشكلة تضاف إلى سلسلة المشكلات شكلت ضربة أخرى لقطاع الزراعة. أدت إلى تراجعه ما زاد من الألم وعمق المأساة ولطالما كانت محافظة الحسكة إحدى الدعائم الأساسية للاقتصاد الوطني ومصدراً للخير والعطاء.. ‏

وكانت سلة الغذاء ومصدر العطاء ومركزاً من مراكز الإشعاع الحضاري، إلا أن الاحتلال وجفاف نهر الخابور دفع الأسر التي تعيش على ضفافه والتي تعتمد في معيشتها على الزراعة للهجرة بحثاً عن لقمة العيش التي تضمن لهم الاستمرار في الحياة وأدى ذلك إلى انتشار الفقر وتردي الأوضاع المعيشية لسكان المنطقة.

لقد كانت وما زالت الحاجة لدعم عملية التنمية أمراً حيوياً لضمان الاستقرار بعد أن اضطرت الظروف القاسية مئات الأسر التي تعتمد على الزراعة إلى الهجرة الأمر الذي أصبح واقع الحال يحتاج إلى تشخيص الوضع الراهن والحلول اللازمة لمعالجة واقع المحافظة الاقتصادي والزراعي والتنموي للتخفيف من الآثار التي تركتها هذه الظروف على حياة المواطنين عبر اعتماد مجموعة من الخطوات الملحة في القطاعات التنموية والخدمية في محافظة الحسكة وتحقيق التنمية المتكاملة للسكان الريفيين ورفع مستوى الدخل وتقرير معيشة السكان المحليين وتجاوز الفقر وتقوية مبادئ المساواة عبر تأمين تنمية إقليمية متوازنة تخلص الأسر الفقيرة المعدمة ولاسيما المهاجرة منها طلباً للقمة العيش وتنقذ صغار المزارعين من معاناتهم من تدني الإنتاج نتيجة الجفاف وتراكم المديونية، إلى جانب امتصاص البطالة ولاسيما في صفوف الشباب لكونهم القوة الرئيسة في الإنتاج والبناء، وينبغي أن ندرك جميعاً أن التنمية عملية علمية ثقافية تستند إلى المعرفة والوعي فلا تنمية من غير تخطيط سليم ووعي بأهمية الموازنة بين الموارد المتاحة والاحتياجات الأساسية.

صحيح أن الاحتلال يسيطر اليوم على الثروات النفطية والزراعية، لكن الإرادة الصادقة والجهود المخلصة الشريفة لا بد أن تنقل هذه المحافظة نقلة نوعية نحو تنمية مستدامة متعددة الاتجاهات.

من خلال تطوير الأداء وتوسيع الخدمات‏‏‏ مع الأخذ بالاعتبار أن نجاح أي عمل لا بد أن يعتمد على الكفاءة في التخطيط والاستثمار الأمثل للموارد والإمكانات المتاحة مهما كانت قليلة.