إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

العثور على راية تنظيم «داعش» قرب جثة القتيل في بروكسل والعمليات مستمرة

‫شارك على:‬
20

أعلنت السلطات البلجيكية أمس الأربعاء العثور على راية تنظيم «داعش» قرب جثة مشتبه فيه جزائري قتل خلال عملية دهم في بروكسل الثلاثاء على علاقة باعتداءات باريس، مؤكدة في الوقت ذاته مواصلة عمليات الشرطة بهذا الخصوص. وأكد المتحدث باسم النيابة العامة الفدرالية تيري فيرتس خلال مؤتمر صحفي العثور على كتاب عن السلفية قرب جثة المشتبه فيه ويدعى بلقايد محمد، وهو جزائري ولد في تموز 1980. وكان بلقايد يقيم بطريقة غير شرعية في بلجيكا لكنه معروف للسلطات القضائية بعمليات سطو «بسيطة» عام 2014.
وأوضح فيرتس أن قناصاً من الشرطة قتله من خارج الشقة التي تعرضت للدهم في منطقة فورست قرب بروكسل، مشيراً إلى أنه «كان هناك أيضاً ما مجموعه أحد عشر مخزناً للرصاص والعديد من الذخائر. لكن لم يتم العثور على متفجرات».
إلى ذلك، أضاف فيرتس إن «شخصين كانا ربما في الشقة وهويتيهما لا تزالان مجهولتين حتى الآن، تمكنا من الفرار والبحث جار عنهما بنشاط».
كما تم اعتقال شخصين آخرين أحدهما الثلاثاء والآخر ليل الثلاثاء (أمس) الأربعاء، من دون تحديد هويتيهما أو يكون واضحاً تورطهما.
وأكد المتحدث أن التحقيقات «تتواصل بنشاط، ليلاً ونهاراً، وليس ممكن حالياً إعطاء مزيد من التوضيحات لكي لا تضر بالتحقيقات».
وما تزال عمليات الشرطة مستمرة في بروكسل بحثاً عن فارين اثنين بحسب السلطات غداة مقتل بلقايد أثناء العملية التي نفذتها قوة بلجيكية فرنسية.
وأعلن رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال لإذاعة «آر تي إل» صباح أمس أن عمليات الشرطة «متواصلة».
وتستضيف العاصمة البلجيكية الخميس والجمعة قمة أوروبية مهمة تبحث في قضية المهاجرين الشائكة.
ورداً على سؤال عما إذا كان هناك هاربان وفق ما أوردت وسائل إعلام بلجيكية، أجاب ميشال أن «النيابة العامة ستدلي بتصريح وعمليات الشرطة متواصلة»، وأضاف إن «الشرطة واصلت عملياتها طوال الليل»، مشدداً على «التعبئة القصوى بين عناصر الشرطة والنيابة».
وذكرت صحيفة «درنيير أور» الشعبية من دون أن تحدد مصدرها أن الشرطة تبحث عن شقيقين على علاقة بعصابات إجرامية والإرهاب.
وعملية الدهم وصفت في بادئ الأمر بأنها «روتينية على علاقة باعتداءات باريس» التي أوقعت 130 قتيلاً في 13 تشرين الثاني، بحسب رئيس الوزراء.
وأوضحت النيابة العامة الفدرالية في بيان مساء الثلاثاء «خلال هذه العملية، أطلق شخص أو أكثر النار فوراً على رجال الشرطة بمجرد فتحهم الباب».
وأكدت السلطات منذ الثلاثاء أن القتيل ليس صلاح عبد السلام المشتبه فيه الرئيسي في اعتداءات باريس الذي لا يزال فاراً، وأن عبد السلام لم يكن مستهدفاً بل « واحد أو أكثر من المتهمين البلجيكيين الـ11 في القضية». وأصيب ثلاثة من عناصر الشرطة البلجيكية وزميلتهم الفرنسية بجروح خلال العملية.
وأوضح وزير العدل البلجيكي كوين جينز أن الشرطية الفرنسية «كانت من ضمن فريق تحقيق مشترك بين النيابة العامة الفدرالية (البلجيكية) والنيابة العامة في باريس».
ودعا رئيس الوزراء البلجيكي «السكان إلى الهدوء». وعقد مجلس الأمن الوطني الذي يضم أبرز الوزراء ومسؤولي أجهزة الأمن البلجيكية اجتماعاً أمس.
وأثيرت مسألة رفع مستوى الإنذار ضد الإرهاب في بروكسل في أعقاب إطلاق النار الثلاثاء. ومستوى التهديد في الدرجة الثالثة حالياً. وقد تم رفعه لفترة وجيزة إلى حده الأقصى أو الدرجة الرابعة في بروكسل بعد اعتداءات باريس، ما أدى إلى إغلاق المترو والعديد من المحال التجارية والمسارح لعدة أيام.
من جهته، أكد رئيس بلدية فورست مارك جون غيسلز للتلفزيون البلجيكي اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية في البلدة لتأمين «خصوصاً مباريات كرة القدم والأحداث الرئيسية في قاعة الحفلات الموسيقية».
وأضاف: «طلبت الإبقاء على وجود الجيش. فأنا ما زلت حذراً للغاية بسبب الأحداث في باريس التي قد تؤدي في نهاية المطاف إلى بروز أخوة أو أخوات (إسلاميين) في أي مكان في أوروبا». وأعيد فتح المدارس ودور الحضانة في فورست بعد إغلاقها خلال هجوم الثلاثاء.
(أ ف ب)