بينما أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية، اليوم الاثنين، أن عدد الدواعش الذين تسلّمهم العراق من سجون في سوريا بلغ نحو 5000، وأكد مستشار الامن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، أن بلاده “نجحت بإعادة جميع رعاياها من مخيم الهول، ولم يتبقَّ سوى دفعة واحدة”.
رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن أفاد في تصريح لوكالة “شفق نيوز” العراقية بأن العدد الإجمالي للدواعش الذين تم نقلهم من سجون في سوريا إلى العراق بلغ 4583 فرداً من العراقيين والسوريين وجنسيات مختلفة.
ومن المتوقع أن يصل العدد الإجمالي مع نهاية عملية نقل سجناء داعش إلى أكثر من 7000 إرهابي، وفق المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي في مجلس القضاء الأعلى في العراق الذي يعمل على توثيق وتزويد جهات التحقيق والمحاكم بالوثائق والأدلة المؤرشفة مسبقا.

وأعلن المركز، أمس الأحد أن التحقيقات مع إرهابيي تنظيم داعش المنقولين من سوريا ستستمر بين 4 و6 أشهر، وأكد أن جميع القضايا تُنظر وفق القوانين العراقية حصرا، لافتا إلى أن الدواعش ينحدرون من 42 دولة، وبينهم إرهابيون شديدو الخطورة ومتورطون في استخدام أسلحة كيميائية وارتكاب جرائم الإبادة الجماعية ضد المكوّنات العراقية.
في سياق متصل، عد مستشار الأمن القومي العراقي أن العراق “نجح في إعادة جميع رعاياه من مخيم الهول، ولم يتبقَّ سوى دفعة واحدة”، مشددا على أن “المعركة ضد تنظيم داعش لا تزال مستمرة، وأن تماسك المجتمع الدولي في مواجهة الجماعات الإرهابية يظل ضرورة ملحّة”.
وفي بيان نشره على صفحته الشخصية في “فيسبوك”، أشار الأعرجي إلى أنه أكد خلال لقائه سفيرة إسبانيا لدى بغداد، أليثيا ريكو بيريث، أن “العراق يواصل العمل مع شركائه وأصدقائه لإعادة الهدوء والاستقرار إلى المنطقة عبر انتهاج سياسة علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف”، مشددا على أن “المعركة ضد تنظيم داعش لا تزال مستمرة، وأن تماسك المجتمع الدولي في مواجهة الجماعات الإرهابية يظل ضرورة ملحة”.
وقال: إن “العراق نجح في إعادة جميع رعاياه من مخيم الهول، ولم يتبق سوى دفعة واحدة”، لافتا إلى “ما تحقق من جهود فاعلة في تأهيل وإدماج العوائل العائدة ضمن المجتمع العراقي”.
وغادرت، في الفترة الماضية، 32 دفعة من العوائل العراقية مخيم الهول، منها 15 العام الماضي، كانت أحدثها تلك التي غادرت المخيم في التاسع والعشرين من كانون الأول الماضي، وبلغ عدد أفرادها 837 شخصاً موزعين على 230 عائلة.
الوطن – أسرة التحرير








