عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً (وكالات)

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

مصدر أمني: الأمن الداخلي يلقي القبض على شخص استهدف بالأسلحة الرشاشة رتل صهاريج محملة بالنفط في بلدة جزرة ميلاج غربي دير الزور وجرى تحويله للجهات المختصة.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«النصرة» تعتزم ابتلاع ثالث حليف لواشنطن بإدلب

‫شارك على:‬
20

| إدلب – الوطن

أجهضت جبهة النصرة جهود الوساطة التي بذلتها «اللجنة الشرعية» في معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي مع ما يسمى «الفرقة 13» لحل النزاع الدائر بينهما، في مسعى لابتلاعها والقضاء عليها كحليف ثالث «معتدل» لواشنطن بعد «جبهة ثوار سورية» و«حركة حزم».
مصدر معارض مقرب من «الفرقة 13» أوضح لـ«الوطن» أن الهدف الأساسي لـ«النصرة» من تعنتها في المفاوضات التي انسحب ممثل الفرقة منها أول أمس، هو إيجاد ذريعة لها لإنهاء الوساطة وشن عملية عسكرية للقضاء نهائياً على الفرقة بعد السيطرة على مقارها في مركز ثقلها بمعرة النعمان وريفها الشرقي مطلع الشهر الجاري وسلبتها عتادها العسكري و11 صاروخ تاو قدمها البنتاغون لها سابقاً.
وتوقع المصدر معاودة المعارك بين الفريقين المتخاصمين قريباً رغم الجهود المرجح أن يبذلها «شرعيون» في ما يسمى «جيش الفتح في إدلب» والذي يضم النصرة، معيداً سلوك النصرة إلى طموح التنظيم المستمر للتوسع والهيمنة على بقية فصائل المعارضة المسلحة وخصوصاً الحلفاء منهم للإدارة الأميركية، بالإضافة إلى العزلة المفروضة عليه من الفصائل وإدراجه على قائمة الإرهاب الأميركية وقائمة مجلس الأمن الدولي بموجب قرارات أممية.