وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الواقع الميداني في اليمن بعد مئة يوم من الغارات السعودية

‫شارك على:‬
20

تحجيم الجيش اليمني و«أنصار الله» كان أحد أهداف غارات التحالف السعودي التي أعلنها المتحدث باسم قوات التحالف أحمد عسيري أكثر من مرة، لكن وبعد مئة يوم من بدء القصف فإن هذا الهدف لم يتحقق بل على العكس تابع الجيش وأنصار اللـه تقدمهما وتوسعهما في مناطق عدة.
قبل بدء الغارات كان الجيش اليمني ومعه اللجان الشعبية يسيطران على العديد من المحافظات مثل صعدة وعمران والجوف وصنعاء والبيضاء والمحويت والحديدة وذمار وإب، وصولاً إلى بعض المحافظات الجنوبية التي كانت قد بدأت تشهد مواجهات كالضالع ولحج.
كذلك وصلا إلى مدينة تعز التي اندلعت فيها مواجهات عنيفة لا تزال مستمرة وسيطرا على مناطق من أبين.
ومع بدء الغارات السعودية واستمرارها وبدلاً من أن يتراجع الجيش اليمني واللجان الشعبية تابعا تقدمهما، وتمكنا من السيطرة على مناطق في عدن كالتواهي وخور مكسر وغيرهما، إضافة إلى مناطق في أبين جنوباً منها زنجبار ومناطق في لحج.
وفي مأرب أيضاً لم تنجح الغارات في إعاقة تقدم الجيش واللجان الشعبية إلى تخوم المدينة حيث سيطرا على معسكرات لمسلحي الإصلاح والقاعدة مثل النخلا والسحيل وهذه المناطق لا تزال تشهد معارك كر وفر وسط تقدم للجيش واللجان الشعبية.
كذلك تقدم الجيش واللجان الشعبية نحو محافظة شبوة أحد أهم معاقل تنظيم القاعدة وسيطرا على بعض مناطق المحافظة وصولاً إلى تأمين عاصمتها عتق دون مواجهات.
وعند الحدود مع السعودية في محافظة الجوف تحرك مسلحو الإصلاح والقاعدة في منطقة اليتمة الحدودية وصولاً إلى الحزم عاصمة الجوف، واندلعت مواجهات متفرقة في عدد من مناطق المحافظة استطاع الجيش واللجان الشعبية حسمها والسيطرة على هذه المناطق إضافة إلى معسكرات تابعة لتنظيم القاعدة. لكن الأبرز في المئة يوم هذه هو توغل المقاتلين اليمنيين أكثر من مرة داخل الأراضي السعودية والسيطرة على عدد من المواقع العسكرية السعودية فضلاً عن قصفهم عدداً من المعسكرات السعودية في العمق وآخرها قاعدة السليل.
(الميادين)