أكد العديد من باعة اللحوم البيضاء “الفروج ” انخفاض المبيعات بنسبة كبيرة وصلت في بعض مناطق ريف دمشق الغربي والقنيطرة إلى نحو 80 بالمئة، وذلك نتيجة انتشار أخبار كاذبة ولا صحة لها حول نفوق أعداد كبيرة من الدواجن بسبب مرض وبائي وإمكانية انتقاله للإنسان.
وبالمقابل ارتفعت أسعار اللحوم الحمراء حيث كان يباع كيلو لحم العجل بين 70 – 80 ألف ووفق عروض تنافسية بين الباعة، إلى110 آلاف نتيجة الإقبال على المادة .
وبيّن استشاري أمراض الدواجن والتربية “محمود ديب” وهو “طبيب بيطري” ل” الوطن ” أن الأمراض التي تم الحديث عنها في المقاطع والتسجيلات التي انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي أنها تسبب أمراضاً للإنسان عارية عن الصحة تماماً وتندرج في إطار لعبة السوق والتجار، مؤكداً أن مرض الطاعون “نيوكاسل” والتهاب الكبد الوبائي تصيب الدواجن فقط و لا تنتقل للبشر .

وأضاف: الحقيقة العلمية المؤكدة تقول إن تلك الأمراض تسبب نفوقاً في بعض قطعان الدواجن وليس لها أي تأثير على الإنسان ولا تنتقل له، كما أن هذه الأمراض غير مشتركة مع الإنسان ولا يوجد أدلة علمية أو طبية على إصابة الإنسان بها.
ولفت إلى أن تناول لحوم الدجاج والبيض صحي تماماً خصوصاً المنتج محلياً، أما اللحوم المستوردة أو التي تدخل بطريقة غير شرعية فقد تكون غير موافية للشروط الصحية وربما تكون حاملاً ومصدراً لبعض الأمراض .
من جانبه أوضح رئيس الدائرة الصحية الحيوانية بزراعة القنيطرة علي الإبراهيم أن وزارة الزراعة تولي قطاع الثروة الحيوانية والدواجن اهتماماً كبيراً من خلال تأمين اللقاحات البيطرية الفعّالة سواء المنتجة محلياً أو المستوردة وتنفيذ برامج اللقاح الوقائي للقطعان بشكل عام.
وفي تصريح لــ”الوطن” لفت إلى أن الدائرة تقوم بمتابعة مستمرة دقيقة للوضع الصحي لقطعان الماشية بما فيها الدواجن، مؤكداً بأنه لم يتم تسجيل أي حالة لانتشار وبائي والحالات ضمن الحدود الطبيعية المعتادة، علماً أن المرض لا يؤثر في الإنسان ولا ينتقل له و هو فيروسي خاص بالدواجن و موجود منذ فترة، و لكن التهويل لهذا المرض يبدو أنها لعبة سوق و تجار !؟
وأوضح مدير الزراعة جمال العلي أن محافظة القنيطرة تشتهر بتربية الدواحن وفيها 145 مدجنة مرخصة منها أربع مداجن بياض وواحدة أمّات الفروج، والباقي لتربية فروج اللحم، منوهاً بأن قطاع الدواجن من أهم القطاعات الزراعية بالقنيطرة كونه يوفر آلاف الفرص لليد العاملة ويحقق الاكتفاء الذاتي لأبناء المحافظة من الإنتاج.
وفي تصريح لـ”الوطن” أضاف: يتم تسويق الفائض لأسواق دمشق وريفها، علماً أن قطاع الدواجن تعرض في السنوات السابقة وخلال الحرب إلى خسائر و خاصة بالقطاع الجنوبي.
الوطن ـ خالد خالد








