ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بأوامر «الموك».. إستراتيجية «الجنوبية» من استهداف الجيش إلى ضرب داعش

‫شارك على:‬
20

كشفت تقارير إعلامية معارضة أمس، أن غرفة تنسيق العمليات العسكرية (الموك) في العاصمة الأردنية، استدعت أمس عدداً من قياديي ما يسمى «الجبهة الجنوبية»، لاجتماع طارئ في عمان.
ونقل موقع «الحل السوري» المعارض على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عن مصدر خاص رفض الكشف عن هويته: أن سبب الاجتماع هو وجود تغييرات كبيرة على مستوى قياديي الجبهة.
وذكر المصدر الخاص، أن التعليمات الصادرة عن غرفة «الموك» التي يقودها ضباط استخبارات أميركيون وسعوديون وقطريون وأردنيون لتنسيق عمليات الجبهة، تقضي بمنع التنظيمات المسلحة من شنّ أي هجوم على الجيش العربي السوري، وسط معلومات عن بدء التحضير لمعركة ضد تنظيم داعش الإرهابي، تمتد من منطقة اللجاه بريف درعا الشمالي الشرقي إلى البادية السورية.
وتحدثت مواقع إعلامية معارضة في العاشر من الشهر الماضي عن انتهاء الخلاف الذي استمر لشهور بين المجموعات المسلحة المنضوية تحت ما يسمى «الجبهة الجنوبية» وبين غرفة «الموك».
ونقل الموقع عن مصادر وصفها بـ«المطلعة» قولها: «من الآن فصاعداً ستصبح العمليات العسكرية ممولة وكبيرة جداً».
وأكد المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، أنه «تم حل جميع الخلافات السابقة، التي كانت شائكة بين مجموعات الجبهة الجنوبية والموك»، مشيراً إلى «موافقة الموك، بشكل غير مباشر، على التعاون وتنسيق الأعمال القادمة بين الجبهة الجنوبية مع بعض الجماعات الإسلامية منها جبهة النصرة (فرع تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية) وحركة أحرار الشام» ذات الجذور القاعدية. وأكد المصدر أن «الموك وافقت على إعادة الدعم الشهري، بالرواتب والمعونات الغذائية، للمجموعات التي تقاتل تحت راية الجبهة الجنوبية».
وبحسب تقارير إعلامية متطابقة فإن العديد من المسلحين المنضوين في الجبهة غادروا درعا والتحقوا بالمجموعات المسلحة في ريف القنيطرة، وأن قسما كبيراً آخر غادر درعا باتجاه الأردن.