أعلنت بلدية الشعب في مدينة عامودا بريف الحسكة والتابعة لتنظيم “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) عن “مزايدة لبيع آليات البلدية بالسرعة القصوى”.
ويأتي الإعلان في وقت تتوصل فيه عملية تنفيذ اتفاق الـ29 من كانون الثاني الماضي والذي ينص على دمج مؤسسات ما تسمى “الإدارة الذاتية” بشمال شرق سوريا في مؤسسات الدولة، الأمر الذي يطرح حسب مراقبين تحدثوا لـ”الوطن” تساؤلات حول “النوايا المضمرة” لدى التنظيم من وراء هذه الخطوات، والتي تهدف من ورائها على ما يبدو إلى “حرمان الحكومة السورية من الاستفادة من هذه الآليات”.
وزعمت البلدية، أن الآليات المعلن عنها في المزايدة والتي يقدر عددها بنحو 10 آليات بينها شاحنات وقلابات وكميون وتركسات وبوبكات.. هي اليات “منسقة”.

وشدد المراقبون، على أن هذه الآليات هي ملك للشعب وللدولة وليس من حق تنظيم (قسد) بيعها حتى وإن كانت منسقة، وإنما تسليمها للحكومة وخصوصاً في ظل مواصلة عملية تنفيذ اتفاق الدمج.
وهذه ليست المرة الأولى التي يعمد فيها التنظيم إلى القيام بمثل هذه الخطوات بعد توقيع اتفاق الدمج، إذ سبق أن أكدت مصادر محلية ان التنظيم قام بنقل معدات وآليات من حقول النفط قبل تسليمها للحكومة.
ويرى المراقبون، أنه يفترض بأن يكون لدى (قسد) حسن نية لناحية الالتزام بتنفيذ اتفاق الدمج، وخصوصاً أن الحكومة السورية ملتزمة بتنفيذ بنوده وتسعى بشكل دؤوب إلى تنفيذه كاملاً، لافتين إلى إطلاق الحكومة سراح المئات من الموقفين لديها من عناصر (قسد) وإعادة عدة دفعات من المهجرين إلى مدنهم وقراهم، كما تتابع عمليات تخديم مدن وقرى شمال شرق سوريا وتحسين الأوضاع فيها من كل النواحي.
الوطن – أسرة التحرير








