نفذ الكثير من باعة الفروج اليوم الجمعة في جديدة عرطوز البلد إضراباً عن البيع، تضامناً مع أحد التجار الذين تم مصادرة سياراته المحملة بالفروج والقادمة من محافظة حمص بحسب مصادر موثوقة لـ ” الوطن “.
وأمام ذلك وصلت الأسعار لأرقام قياسية، حيث بلغ سعر كيلو الشركات إلى 77 ألف ليرة “البضاعة مدورة من يوم أمس”، في حين أكد بعض الباعة أن كيلو الشرحات من المصدر وصل إلى 75 ألف ليرة .
واشتكى المواطنون من أن أسعار الفروج شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الأسواق مع بداية شهر رمضان الكريم، بعد أن كان سعره مستقراً، ما جعله خارج قدرة الكثير من العائلات ذات الدخل المحدود.

ومع الغلاء المستمر وتراجع القدرة الشرائية، باتت هذه المادة الأساسية غائبة عن موائد كثير من البيوت بسبب ضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين ما أدى لعزوفهم عن شراء المادة، بعد أن كانت من الخيارات المتاحة لمعظم الناس.
والحقيقة أن الأسواق تتبدّل يوماً بعد يوم في ظل عجز حماية المستهلك عن ضبط الأسواق والأسعار، حيث يتساءل مواطن عن تبدل الأسعار بين ساعة وأخرى أو يوم وآخر، وعدم توحيد السعر عند الباعة وكل يغني على ليلاه، فمادة السكر على سبيل المثال تجدها بأكثر من سعر عند الباعة رغم أنها من مصدر واحد .
وبرر أحد تجار الفروج ارتفاع الأسعار إلى ارتفاع مستلزمات الإنتاج من أعلاف ومحروقات وأدوية ويد عاملة، مؤكداً أن الأسعار الحالية لا تتناسب مع التكلفة، ولكن ضعف القدرة الشرائية لدى المواطن أدى لعزوفهم عن شراء المادة، والعوائل الميسورة الوحيدة التي تشتري الفروج .
وتزداد معاناة المواطن يوماً بعد يوم في تأمين متطلبات المعيشة خلال الشهر الفضيل، نتيجة الغلاء الفاحش في أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء و الخضار والفواكه، عدا عن الزيوت والسمون والمواد الغذائية بشكل عام، ولعل السمة الغالبة أن مواد كثيرة أصبحت غائبة عن موائد أسر سورية كثيرة .








