أكد محافظ السويداء، مصطفى البكور، اليوم الأحد، أن توقيف المشتبه فيه في جريمة “المتونة” يعطي رسالة واضحة: أن لا غطاء لأحد، ولا حصانة لمن يعتدي على دماء المواطنين.
وفي بيان نشره في حسابه الشخصي على منصة “تلغرام” قال البكور: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وبحزن عميق، نتقدم بأحر التعازي إلى أهالي محافظة السويداء”.
وأضاف: “لقد تابعنا مع قيادة الأمن الداخلي التحقيقات منذ اللحظات الأولى للحادثة، ونُثني على الشجاعة والشفافية التي أبدتها في تسمية الأمور بمسمياتها.”

وتابع: إنَّ “توقيف المشتبه فيه يعطي رسالة واضحة: أن لا غطاء لأحد، ولا حصانة لمن يعتدي على دماء المواطنين وأن الدولة هي الضامن للحقوق، فالقانون سيأخذ مجراه، بكل صرامة وعدل”.
ومن هذا المنطلق، دعا البكور أبناء محافظة السويداء، إلى “تفويت الفرصة على المتربصين بوحدتنا، فنحن أمام اختبار جديد لتماسكنا”.
وأضاف: إنَّ “العدالة التي بدأت بإلقاء القبض على المشتبه به ستكتمل في ساحات القضاء، لتكون رادعاً لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن المحافظة وطمأنينة أهلها”.
وأعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء، العميد حسام الطحان، ليل السبت– الأحد توقيف أحد المشتبه فيهم، في جريمة قتل أربعة مواطنين في المتونة بريف المحافظة من جراء إطلاق نار عليهم، مؤكداً أن العدالة ستأخذ مجراها لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة المؤسفة ومحاسبة الجناة أياً كانت تبعيتهم.
وأوضح الطحان في بيان نشرته المحافظة في حسابها على منصة «تلغرام»، انه تبين من خلال التحقيقات الأولية وبالتعاون مع أحد الناجين من عملية إطلاق النار، أن أحد المشتبه بهم هو عنصر تابع لمديرية الأمن الداخلي في المنطقة، فتم توقيفه على الفور، وإحالته إلى التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية.








