وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بين المضاربة والملاذ الآمن.. كيف رفعت أموال المغتربين أسعار العقارات؟

‫شارك على:‬
20

يشهد سوق العقارات في سورية حركة ظاهرة، تدفعها المضاربات الاستثمارية من جهة، والخوف من تآكل العملة من جهة أخرى.

الدكتور أنور وردة، خبير التقييم العقاري، يرى في حديثه لـ”الوطن” أن المقارنة مع السنوات الماضية تُظهر ارتفاعاً في عدد عمليات العرض والشراء في بعض مناطق القطر، منها ما يجري في المناطق مرتفعة الثمن بين الشرائح التي تملك السيولة بالدولار في الداخل والخارج، ومنها في المناطق الفقيرة والشعبية والمتوسطة بين المواطنين أصحاب الدخل المحلي.

عودة المغتربين.. تحريك انتقائي ومشوه للسوق

يؤكد وردة أن عودة عدد من السوريين، ورغبة بعض المغتربين في ضخ أموالهم في القطاع العقاري، ساهمتا فعلاً في تحريك السوق، لكن التأثير كان انتقائياً ومشوهاً، إذ أدى إلى رفع الأسعار أكثر مما أدى إلى زيادة الإنتاج السكني.

فالأموال، برأيه، اتجهت غالباً إلى شراء العقارات الجاهزة كملاذ آمن، وبالتالي تحرك السوق لمصلحة المضاربين والمالكين الكبار، لا لمصلحة الباحثين عن سكن.

العقار.. مخزن قيمة لا قطاع إنتاجي

يصف خبير التقييم العقاري الواقع الحالي بعبارة حاسمة، يقول فيها: “العقار في سورية لم يعد قطاعاً إنتاجياً بقدر ما أصبح مخزناً للقيمة والهروب من تآكل النقد”، فبدلاً من أن يكون قطاع الأسعار محركاً للاقتصاد من خلال تشغيل العمالة وتوفير المواد الخام وتحريك الصناعات المرتبطة به، تحول إلى وعاء ادخاري سلبي يُستخدم للحفاظ على القيمة في مواجهة التضخم وتراجع العملة.

يخلص وردة إلى أن حركة السوق العقارية الحالية، رغم نشاطها الظاهري، لا تعكس تعافياً حقيقياً للقطاع، بل تعكس أزمة ثقة أعمق في العملة المحلية وفي الاقتصاد كله، فطالما أن العقار يُستخدم ملاذاً آمناً من تآكل النقد، وليس استثماراً منتجاً يخلق قيمة مضافة، فإن الأسعار ستواصل الارتفاع دون أن يشعر المواطن العادي بأي تحسن في قدرته على توفير مسكن مناسب.

وانطلاقاً من كلام خبير التقييم، فالحل يمكن أن يبدأ باستعادة الثقة بالعملة وتوفير بدائل ادخارية آمنة، إلى جانب تحفيز الإنتاج السكني الحقيقي الذي يخفض التكاليف ويزيد المعروض.

مواضيع: