عبّر الممثل السوري جهاد عبده عن سعادته بمشاركته في مسلسل “المقعد الأخير”، واصفاً التجربة بالمميزة على مستوى النص والإخراج وروح الفريق.
وقال في تصريح خاص لـ”الوطن”: “يحمل العمل طابعاً إنسانياً واجتماعياً قريباً من الناس، ويتناول قضايا معاصرة تهم فئة اليافعين والتعلم ووسائل التواصل الاجتماعي بأسلوب درامي مشوّق، وأعتقد أن الجمهور سيجد نفسه في كثير من تفاصيله”.
وفي حديثه عن الثنائية التي جمعته مع الممثلة يارا صبري في هذا العمل، أكد أنها تمتلك حساً عالياً وصدقاً في الأداء، قائلاً: “إنها إضافة لأي عمل فني، كما أن العمل معها يخلق مساحة جميلة من التفاعل الفني، والثنائية جاءت بشكل طبيعي ومتناغم، وأتمنى أن تصل للجمهور بالشكل الذي يليق بالعمل وبمكانتها”.

وتعليقاً على الحضور الشبابي الكبير في العمل، وخاصة وجوه مواقع التواصل الاجتماعي قال عبده: “وجود الشباب اليوم ضرورة وليس خياراً، الدراما تتجدد بدماء جديدة، والوجوه الشابة قادرة على خلق طاقة مختلفة وحضور قريب من الجيل الجديد، وأعتقد أن الاختيار كان مبنياً على الموهبة والالتزام، وليس فقط على الشهرة، وفي العمل شباب مجتهدون أثبتوا أنفسهم بجدارة”.
كيف يصف جهاد عبده واقع الدراما السورية اليوم؟ أجاب: “الدراما السورية تمر بمرحلة حساسة وصعبة، لكنها ما زالت تمتلك تاريخاً عريقاً وقدرة على العودة بقوة، اليوم نحن بحاجة لأعمال تلامس الواقع بصدق، وتطرح قضايا الناس اليومية، وتعزز قيم العدالة والوعي والأمل، بعيداً عن التكرار أو الاستسهال، الدراما رسالة ثقافية واجتماعية أيضاً”.
وكشف عن أن بعض المشاريع قيد النقاش والتحضير، مشيراً إلى أنه من المبكر الإعلان عن تفاصيل دقيقة، مؤكداً أنه يبحث دائماً عن النص الجيد والدور الذي يحمل قيمة فنية وإنسانية، وخاصة بعد عودته من الغربة الطويلة وعمله مع خبرات عالمية.
بالحديث عن المؤسسة العامة للسينما التي يرأسها، أوضح أن الهدف الأساسي اليوم يكمن بإعادة تنشيط السينما السوريّة كمنصة فنية وثقافية، ودعم مشاريع الشباب والمخرجين الجدد، وإنتاج أفلام تعبّر عن كل المجتمع السوري وتاريخه وتحولاته، مضيفاً: “كما نسعى لتوسيع حضور السينما السوريّة عربياً ودولياً عبر مشاركات قوية في المهرجانات، وبناء شراكات إنتاجية تفتح آفاقاً جديدة”.
“وعرج عبده على فوزه فيلمه “الكهف” بالجائزة الكبرى في HollyShorts Dubai فقال: “لحظة تلقي خبر الفوز كانت مؤثرة جداً، لأنها تتجاوز فكرة الجائزة بحد ذاتها، وشعرت أن الفيلم وصل إلى الناس، وأن قصتنا الإنسانية استطاعت أن تترك أثراً، هذه الجائزة تعني الكثير لي، لأنها اعتراف دولي بجهد فريق كامل، ولأنها تفتح باباً أوسع أمام أفلامنا لتكون حاضرة ومسموعة في العالم”.
هلا شكنتنا








