الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

حماة.. “الكمأة” مورد رزق جيد  محفوف بخطر الألغام !

‫شارك على:‬
20

بيَّنَ العديد من أهالي ناحية “عقيربات” بريف حماة الشرقي لـ”الوطن”، أن موسم الكمأة الحالي يبشر بخير وافر، حيث يعثر على هذه “الفطر البري” بكميات كبيرة نسبياً في بادية منطقة سلمية الشرقية.

وأوضحوا أن الأسر المقيمة في الناحية بعد عودتها من مخيمات النزوح الشمال السوري والمحافظات الأخرى، تجد في “الكمأة” مورد رزق موسمي يعينها على تكاليف الحياة، لذلك تدأب على جمعها من الأراضي القريبة من مواقع سكنها، وتفرز الحبات الصغيرة والكبيرة، وتبيعها في مدينتي “سلمية” و”حماة”.

ولفتوا إلى أن سعر كيلو الكمأة في “عقيربات” يتراوح ما بين 150 إلى 200 ألف ليرة سورية بالعملة القديمة.

وذكروا أن الأسر تُقبل على جمع “الكمأة” رغم ما يشكل ذلك من خطورة، نظراً لسعرها العالي، إذ معظم الأراضي الزراعية في الناحية لمَّا تزل حقول ألغام، ولكن ـ يقول الأهالي ـ “الحامي ألله”.

وذكر أبو دحَّام وهو تاجر جملة لـ”الوطن” أن الكمأة مطلوبة في هذه الأيام، وتعد تجارة رابحة، حيث يباع الكيلو منها في حماة بنحو 250 ألف ليرة بحسب لونها وحجم الحبة، فاللون الأبيض مرغوب أكثر من البني لذلك هو أغلى، كما تباع للعديد من الفنادق الفخمة  بسعر نحو 300 ألف ليرة.

ومن جانبها، حذرت عدة منظمات إنسانية عاملة بمحافظة حماة الأهالي من جمع الكمأة، وذلك في المنطقة الشرقية من المحافظة، كونها مزروعة بالألغام ومخلفات الحرب غير المنفجرة.

وأهابت بالمواطنين عدم المخاطرة بأرواحهم مهما يكن سعر هذه “الكمأة” مغرياً، ريثما تعمل الجهات المعنية على تنظيف البادية من تلك المخلفات الخطرة، وتعلنها مناطق آمنة، وذلك حرصاً على حياتهم وحياة أفراد أسرهم.

مواضيع: