وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

داعش يهجّر أكراد الرقة ويعدم 80 من أنصاره بدير الزور ويصلب «المفطر»

‫شارك على:‬
20

وكالات : 

تناقلت وكالات ومواقع إعلامية أن تنظيم داعش أعدم أكثر من 80 شخصاً من «أنصاره» في محافظة دير الزور خلال يوم واحد بتهمة «الخيانة وعصيان الخليفة»، بعد أن حاولوا اختراق حاجز تابع للتنظيم قرب الحدود العراقية، كما قام التنظيم بصلب عدة أشخاص وهم أحياء ليوم واحد بعد جلدهم سبعين جلدة بسبب إفطارهم في رمضان. يأتي ذلك على حين تقول أنباء إن داعش أفرغ مدينة الرقة من الأكراد من أبنائها، حيث أجبرهم على المغادرة إلى مدينة تدمر.
ونقل موقع «الحل السوري» المعارض، أن داعش قام بصلب عدة أشخاص على سور مقر «الحسبة» (بناء المحكمة القديم الواقع في شارع البوكمال) وعلق على رقابهم لافتة تقول: «يصلب يوماً كاملاً ويجلد سبعين جلدة بسبب إفطاره في رمضان».
من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض: إن داعش «قام بصلب 11 عاملاً من أبناء ريف الميادين، وممن يعملون داخل المدينة، وهم على قيد الحياة، بسبب إفطارهم في شهر رمضان.. كما صلب شاباً آخر من بلدة البصيرة (ريف دير الزور الشرقي)، داخل قفص حديدي، على الجبل المحاذي لبلدة البصيرة، منذ فترة بعد الظهر حتى أذان المغرب، بتهمة الإفطار في رمضان».
إلى ذلك نقل موقع «كلنا شركاء» المعارض أن مدينة الرقة خلت من أكرادها تماماً، بعد أن طلب تنظيم داعش منهم مغادرتها إلى مدينة تدمر بريف حمص.
ونقل الموقع عن أحد الناشطين قوله: إن «التنظيم اتهم الكرد في مدينة الرقة بمساندة التحالف الدولي، ووحدات الحماية، وأمهلهم مدة أقصاها 72 ساعة، وكل من يتواجد بعد هذا الموعد يتعرض للمساءلة والعقوبة».
وأوضح، أن عدداً محدوداً من الكرد استجابوا لأوامر التنظيم وخرجوا باتجاه تدمر إلا أن الكثير من العائلات استطاعت النزوح باتجاه عين العرب وغيرها من المناطق التي سيطرت عليها وحدات الحماية في الشمال السوري.
وأشار الناشط إلى أنه بعد انتهاء المدة المحددة بدأ داعش بحملات تمشيط للأحياء ضمن المدينة، وكل من لم يرحل رُحل بالقوة.