في إطار برنامج اتحاد كرة القدم لتطوير عمل اللجان والكوادر الإدارية والفنية، نظمت لجنة المسابقات بالاتحاد العربي السوري لكرة القدم الأسبوع الماضي على مدار يومين دورة لمراقبي المباريات بإشراف المحاضرين الآسيويين علي جبريل، أحمد الزاغة، محمد مازن دقوري، وقدم المحاضرون خلالها محاضرات تتعلق بالمراقبة والتنسيق الإعلامي والتنسيق الأمني وفق لوائح وأنظمة الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم.
افتتح الدورة السادة فراس تيت رئيس الاتحاد، وموفق فتح الله عضو الاتحاد، ومحمد فادي رباط الأمين العام، وحضرها 82 دارساً من مختلف المحافظات.
الدورة كانت جيدة من كل الاتجاهات، وحاكت العمل الإداري والتنظيمي والأمني الذي يسبق المباريات وأثناءها وبعدها، وكانت المحاضرات تتفوق على الواقع العملي في ملاعبنا، التي باتت بحاجة إلى آليات جديدة من العمل التنظيمي والأمني بالتعاون مع الجهات المختصة، المراقبون أضافوا لمعلوماتهم وخبراتهم أشياء جديدة ومفيدة لقادم المباريات، ونأمل أن يتكرس هذا الأمر على أرض الواقع.

(الوطن) التقت أحد الدارسين الكابتن محمد باكير رئيس اللجنة الفنية في إدلب الذي تحدث عن الدورة وفوائدها فقال: كانت خطوة جيدة، صحيح أنها جاءت متأخرة ولكن كما يقال: (أن تصل متأخراً خير من ألا تصل أبداً) مستوى المحاضرين كان عالياً جداً في وقت نحن كنا محتاجين لمن يتعامل بواقعية مع متطلبات كرة القدم السورية لأن ما يحدث في الملاعب السورية لا يمكن أن يحدث في غير ملاعب، وخاصة أن الظروف المحيطة في ملاعبنا غير مناسبة من ناحية عدم وجود أرضية صالحة وضوابط أمنية وكوادر مدربة، نتمنى أن تتكرر هذه اللقاءات وأن تستمر بين المحاضرين والمراقبين الذين اتبعوا الدورة من أجل العمل مع بعض على أرض الواقع بما يناسب واقع الكرة السورية.








