سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

رئيس اتحاد المصارعة محمد قزاز لـ«الوطن»: نبني اللعبة من جديد… ونحتاج دعماً حقيقياً لصناعة بطل أولمبي

‫شارك على:‬
20

تعيش رياضة المصارعة السورية مرحلة صعبة فرضتها سنوات الحرب وما خلّفته من دمار طال البنية التحتية والكوادر الرياضية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على مستوى اللعبة وحضورها المحلي والخارجي.

وفي ظل محاولات إعادة التأسيس والانطلاق من جديد، أكد رئيس اتحاد المصارعة محمد قزاز أن الاتحاد يعمل اليوم على بناء قاعدة عمرية صغيرة تكون نواة لمستقبل أفضل، مشيراً إلى أن غياب الصالات والمعسكرات وضعف الدعم المالي ما زال أبرز التحديات أمام تطوير اللعبة.

وفي لقاء خاص مع «الوطن» تحدث قزاز عن واقع المصارعة السورية، أسباب تراجعها، آفاق الاحتراف، وطموح صناعة بطل أولمبي في المستقبل.

ما أهم أخبار مصارعتنا في الفترة الحالية؟

المصارعة في الفترة الحالية ليست بأحسن أحوالها، فصالات المصارعة ما تزال قيد الإنشاء منذ أشهر، ونحن في دمشق لا نملك حالياً صالة لتدريب المنتخب، وبالتالي لا توجد معسكرات داخلية، لذلك نعمل على إعادة التأسيس من جديد، ونركز على الفئات العمرية الصغيرة حتى يكون لدينا مستقبلاً فريق جيد قادر على المنافسة.

ما سبب تراجع مستوى مصارعتنا منذ سنوات؟ وهل من حلول؟

سبب تدني مستوى المصارعة السورية يعود إلى ما حلّ بالبلاد من دمار، إضافة إلى استشهاد الكثير من كوادر اللعبة وأبطالها، فضلاً عن نقطة جوهرية تتمثل في تحويل معظم صالات المصارعة في دمشق وغيرها إلى مشاريع استثمارية وصالات أفراح بدلاً من بقائها منشآت رياضية تخدم اللعبة والرياضيين.

ما سبب قلة المشاركات الخارجية للمصارعة السورية؟

المشاركات الخارجية تنقسم إلى قسمين؛ الأول يقع على عاتق وزارة الشباب والرياضة، وهذا يحتاج إلى تمويل جيد يسبقه إقامة معسكرات داخلية وخارجية، وهو أمر غير متاح بالشكل المطلوب حالياً. أما القسم الثاني فتموله اللجنة الأولمبية السورية، لكنه محدود لأنه يقتصر على البطولات الأولمبية.

هل أنت متفائل بوجود وزارة الشباب والرياضة لتطوير مستوى اللعبة؟

نعم، أنا متفائل بوجود وزارة الشباب والرياضة، على أمل أن تتحول آلية العمل من اتحاد رياضي عام إلى وزارة تمتلك هيكلية واضحة وتخصص ميزانية مستقلة لكل اتحاد ليعمل من خلالها بشكل أفضل وأكثر تنظيماً.

ما سبب ضعف انتشار جماهيرية اللعبة؟

قلة الجماهيرية تعود إلى فقدان الصالات في الأندية وتحويلها إلى مراكز استثمارية، كما أن عدم فرض لعبة المصارعة على جميع الأندية ساهم في تراجع انتشارها، رغم أنها لعبة شعبية وأولمبية ويجب أن تكون موجودة في كل الأندية.

هل تفكر كرئيس اتحاد في إدخال الاحتراف إلى واقع اللعبة؟

بالتأكيد، أتمنى أن يدخل الاحتراف إلى رياضة المصارعة كما هو الحال في الأندية الأوروبية، لكن ذلك يحتاج أولاً إلى زيادة عدد الأندية في المحافظات وارتفاع عدد الممارسين، ما يسمح للاتحاد بتصنيف الأندية إلى درجات مختلفة، وبالتالي الوصول إلى احتراف حقيقي يليق باللعبة.

هل القيادة الرياضية الجديدة تتعاون مع متطلبات اللعبة؟

نعم، هناك تعاون جيد من القيادة الرياضية الجديدة، وهي تعمل حالياً على إنشاء صالة جديدة للمصارعة، وهذا أمر إيجابي لكنه غير كافٍ. فالوصول إلى البطولات القارية يحتاج إلى معسكرات داخلية طويلة وأخرى خارجية، وهذا غير متاح حالياً بالشكل المطلوب، لأننا ما زلنا في مرحلة عمل وتأسيس تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين.

ماذا تتوقع من نتائج للعبة في البطولات العربية والقارية؟

أعتقد أننا قادرون على ترك بصمة جيدة في البطولات العربية، لكن البطولات القارية تحتاج إلى إعداد أقوى وتجهيزات أكبر ودعم حقيقي من الوزارة، إضافة إلى جهد ومتابعة من الاتحاد وكوادره كافة للوصول إلى مستوى جيد قارياً.

كيف يمكن أن نبني بطلاً أولمبياً للمستقبل؟

يمكننا صناعة بطل أولمبي عندما تدخل هذه الرياضة إلى المدارس، ما يوسع قاعدة الممارسين ويتيح اكتشاف المواهب المميزة ورعايتها منذ الصغر، مع تقديم الدعم اللازم من تجهيزات ومعسكرات داخلية وخارجية. وعندها نكون جاهزين للاستعداد الحقيقي للمشاركات الأولمبية.

وأضاف قزاز: أتمنى أن يكون جميع أبناء المصارعة السورية يداً واحدة مع الاتحاد، وأن نضع الخلافات جانباً ونعمل جميعاً من أجل مصلحة المصارعة السورية، لأن تعاون الجميع هو الطريق الحقيقي لصناعة بطل أولمبي يمثل سورية بأفضل صورة.

الوطن

مواضيع: