الصراع على الصدارة كما هو معروف قد انحصر بين أهلي حلب وحمص الفداء، والضامن في البطولة فريق الجيش الذي سيلعب مع الفريقين تباعاً، ومن هنا فإن الاعتقاد أن الحسم سيبقى معلقاً حتى صافرة نهاية الموسم.
وعلى الطرف الآخر فإن الفرق التي تصارع خطر الهبوط خمسة فرق، تأكد هبوط فريق الشعلة، ويمكن الحديث يوم الأحد القادم بعد نهاية مباريات الأسبوع ما قبل الأخير عن نهاية هذا الفصل بهبوط من سيرافق الشعلة.
أبرز المهددين فريق جبلة في المركز ما قبل الأخير، رصيد جبلة 22 نقطة، وما تبقى له لن ينجيه من الهبوط، وقلنا سابقاً في بداية مرحلة الإياب أن رأس مال النجاة ثلاثون نقطة وهذا ما لن يصل إليه جبلة، لذلك سيعلن هبوط جبلة رسمياً يوم الأحد القادم.

فريق خان شيخون سيكون ثالث الهابطين، ورصيده (23 نقطة) لن يشفع له بالبقاء، مباراتاه القادمتان صعبتان، أولها مع الفتوة يوم الأحد بدمشق وهو منافس شديد على البقاء، وآخرها مع حمص الفداء في حمص وهو منافس على الصدارة، مباراة الأحد قد يلعبها من أجل جاره أمية الذي يجتهد للنجاة، ولن يكون له ذلك إلا على حساب الفتوة، فإذا استطاع خان شيخون الفوز على الفتوة فإنه سيقدم لأمية خدمة جليلة.
أمية يملك في رصيده أربعاً وعشرين نقطة، ومباراتاه القادمتان فيهما الكثير من الصعوبة، وشرط نجاته يفرض عليه الفوز في المباراتين على الشرطة في ادلب، وقد يكون مقدوراً عليه، وعلى الكرامة في حمص وهي صعبة كثيراً، والأهم من الفوزين أن يخسر الفتوة أمام خان شيخون وأمام دمشق الأهلي وكلتا المباراتين في دمشق.
مصير الفتوة في يده، رصيده الحالي 27 نقطة، ويكفيه الفوز في إحدى مباراتيه القادمتين لينجو بعيداً عن كل الحسابات، وهذا الرصيد قد يكفيه إن تعادل أمية مع الشرطة، بكل الأحوال فرص الفتوة للنجاة أكبر، ولكن كرة القدم تؤمن بالمفاجآت.








