مع نهاية اليوم الثاني من الجولة الحاسمة في الدور الأول لمونديال 2026 تأهل منتخبا أستراليا والباراغواي عن المجموعة الرابعة لينضما إلى الولايات المتحدة المتأهل سابقاً ويصبح عدد المنتخبات التي تأكد حضورها في دور الاثنين والثلاثين 19 منتخباً، ومع عودة منتخبي الإكوادور والباراغواي يمكن القول إن منتخبات أميركا اللاتينية يمكن أن تحقق العلامة الكاملة، فقد ضمنت منتخبات الأرجنتين والبرازيل وكولومبيا حضورها في وقت سابق ولم يتبق سوى الأورغواي التي تلعب اليوم وفوز السيليستي سيضعه في الدور القادم.
وبخسارته أمام التركي أخفق المنتخب الأمريكي في تقليد منتخبي المكسيك وهولندا بحصد العلامة الكاملة ولم يتبق سوى منتخب كولومبيا الذي قد يجمع 9 نقاط عندما يواجه البرتغالي في المجموعة الحادية عشرة.
وشهدت المجموعة الخامسة واحدة من أكبر مفاجآت البطولة وتمثلت بفوز الإكوادور على ألمانيا فضمن التريكولور اللاتيني بلوغ الدور الثاني للمرة الثانية في مشاركته الخامسة، وفي المرتين جمعته القرعة مع المانشافت الذي تلقى خسارة واحدة للمرة الرابعة عندما يتجاوز الدور الأول وفي المرات الثلاث الأولى بلغ النهائي، ويحسب للمنتخب الإكوادوري أنه قلب تأخره بهدف إلى فوز بهدفين، وهو الذي عجز بالتسجيل في أول مباراتين وهو ما حدث للمرة الأولى في مشاركاته الخمس، علماً أنه خرج بفوز واحد في كل مرة، واحتفل اللاعب الإكوادوري جون يبواه بطريقة مثالية بعيد ميلاده السادس والعشرين قبل يومين.
وفي المجموعة السادسة واصل المنتخب الهولندي تألقه حقق الفوز الثالث على التوالي جامعاً 9 نقاط في المرة الثالثة خلال أربع مشاركات أخيرة وهي المرة الرابعة في تاريخه فقط إذا ما احتسبنا نقاط الدور الثاني لمونديال 1974 ويومها سجل 3 انتصارات على ثلاثي أميركا الجنوبية (البرازيل والأرجنتين والأورغواي) وبشباك نظيفة، وإذا كان منتخب الطواحين أصبح ثاني منتخب يحصد العلامة الكاملة بعد المكسيك في النسخة الحالية وأصبح أكثر الفرق زيارة للشباك (12 هدفاً) فإن المنتخب التونسي تلقى الهزيمة الثالثة كأسوأ مشاركة في تاريخه، واهتزت شباكه 12 مرة فعادل الرقم السلبي للمنتخب السعودي بين المنتخبات العربية المسجل 2002 مع فارق أن النسور سجلوا هدفين في البطولة الحالية على حين أخفق الصقور بتسجيل أي هدف في 2002، علماً أن الحصيلة التونسية هي الأسوأ كذلك لمنتخب إفريقي بتاريخ المونديال.
وفي المباراة الثانية احتفل اليابانيون بالوصافة وتأهلهم إلى الدور الثاني للمرة الخامسة في مشاركتهم الثامنة وهي المرة الثانية فقط التي أنهوا الدور الأول بلا هزيمة والأولى كانت في 2002، وأشرك المدرب مورياسو اللاعب العجوز يوتو ناغاتومو في ربع الساعة الأخير ليصبح أكبر لاعب آسيوي يشارك في المونديال بعمر 39 سنة.
وشهدت مباراتا المجموعة الخامسة حضوراً جماهيرياً ناهز 138 ألف متفرج، وبذلك سجلت النسخة الحالية رقماً قياسياً جديداً في تاريخ البطولة بوصول عدد الحضور في المدرجات إلى 3 ملايين و743 ألفاً و885 متفرجاً (58 مباراة). والرقم السابق كان في بطولة 1994 بواقع 3 ملايين و587 ألفاً و538 متفرجاً حضروا المباريات الـ52.






